عن الزهري، عن السائب ( … )(١)، قال:(إنما أمر عثمان ﵁ بالنداء الثالث حين كثر أهل المدينة، وكان الإمام (إذا صعد على المنبر أذن المؤذن)(٢)) (٣).
[١٨٠٧]-[٨٧] حدثنا موسى بن إسماعيل، ( … )(٤) أقام، فكان
(١) بياض بمقدار كلمتين تقريبا، والذي يظهر أنها (بن يزيد)، فالحديث حديثه، وهو كذلك عند البخاري كما سيأتي. (٢) ما بين القوسين كتب بخط مغاير لخط الناسخ. (٣) التخريج/ أخرجه البخاري في صحيحه (٢/٨ ح ٩١٣ - كتاب الجمعة، باب المؤذن الواحد يوم الجمعة): عن أبي نعيم، عن عبد العزيز ابن أبي سلمة، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، مثله. الدراسة والحكم/ في المخطوط بدأ الإسناد بعبد العزيز، وليس فيه ما يدل على سقط أو بياض، ورواية المصنف عنه غير ممكنة كما يظهر من تقدم في ترجمة عبد العزيز، فبينهما راو ولا بد، وفي موضع آخر من الكتاب يروي المصنف عن عبد العزيز بواسطة يزيد بن هارون (١٦٠٢)؛ فيمكن أن يكون هو، ويمكن أن يكون شيخ البخاري الذي أخرج عنه هذا الأثر ويرويه مباشرة عن عبد العزيز، وهو أبو نعيم الفضل بن دكين؛ فإنه من شيوخ المصنف، وكلاهما من رجال التقريب وهما ثقتان. وسياق الأثر سندا ومتنا موافق لرواية البخاري، ما يدل على ضبط المصنف له وكذلك شيخه الذي لم يُذكر، والله أعلم. (٤) بياض حتى نهاية السطر، يقدر بما يزيد عن عشر كلمات، وقد أخرج الطبراني متنه (المعجم الكبير ٧/ ١٤٦) من طريق حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن النبي ﷺ: (أنه كان له مؤذن، وكان إذا قعد رسول الله ﷺ على المنبر أذن، فإذا نزل أقام، فكان ذلك زمن النبي ﷺ وزمن أبي بكر وعمر ﵄، فلما كان عثمان ﵁ فشا الناس وكثروا، فأمر مؤذنا فأذن بالزوراء قبل خروجه، يعلم الناس أن الجمعة قد حضرت)، وحماد شيخ موسى بن إسماعيل (شيخ المصنف)، وقد مرّت رواية له عنه =