للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

كذلك على عهد النبي وأبي بكر وعمر ، فلما كان عثمان فشا الناس وكثروا، فأمر مؤذنا فأذن بالزوراء، فتأخر خروجه ليعلم الناس أن الجمعة قد حضرت) (١).

[١٨٠٨]-[٨٨] حدثنا بشر بن الوليد (٢)، قال: ثنا أبو يوسف (٣)، عن محمد بن إسحاق (٤)، عن الزهري، عن السائب بن يزيد ، قال: (كان للنبي مؤذن يوم الجمعة، فإذا قعد الإمام على المنبر) (٥)، ويقيم إذا نزل، فكان كذلك زمن أبي بكر وعمر وصدرا من ولاية عثمان ، فلما كثر الناس أمر عثمان المؤذن أن يقدم أذانا قبل ذلك بالزوراء) (٦)


= (انظر الأثر رقم ١٨٠٣)؛ فلعل الأثر من روايته؛ وعليه فالذي يظهر أن تتمة الإسناد ما يأتي: (عن حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن السائب : (أنه كان للنبي مؤذن، وكان إذا قعد على المنبر أذن، فإذا نزل .. )، ويبقى الأمر محتملا، والله أعلم.
(١) لا يمكن الحكم على الإسناد، لكن سيأتي تخريج المتن، انظر الأثر التالي.
(٢) بشر بن الوليد بن خالد، أبو الوليد الكندي، أثنى عليه أحمد، ووثقه الدارقطني، وكان قد قال بالوقف في مسألة خلق القرآن؛ فأمسك عنه أصحاب الحديث وتركوه (لسان الميزان ٢/ ٣١٦).
(٣) يعقوب بن إبراهيم القاضي أبو يوسف، صاحب أبي حنيفة، قال البخاري (التاريخ الكبير ٨/ ٣٩٧): (تركوه)، وقال أحمد (العلل ومعرفة الرجال ٣/ ٣٠٠): (صدوق، لكن أصحاب أبي حنيفة ينبغي ألا يروى عنهم)، وضعف حديثه الدارقطني (سؤالات السلمي ص ٢٨١).
(٤) محمد بن إسحاق بن يسار، إمام المغازي، صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر (التقريب ت ٥٧٦٢).
(٥) هكذا، ولعل المراد هنا: (إذا قعد الإمام على المنبر (أذن))، وهو بالمعنى في مسند الإمام أحمد (٢٤/ ٤٩٢).
(٦) التخريج/ أخرجه أبو داود (١/ ٢٨٥ ح ١٠٨٨، ١٠٨٩ - أبواب الجمعة، باب النداء يوم الجمعة): =

<<  <  ج: ص:  >  >>