[١٨٠٩]-[٨٩] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا محمد بن راشد (١)، عن مكحول (٢): (أن النداء كان على عهد النبي ﷺ يوم الجمعة
= من طريق عبدة ومحمد بن سلمة. وابن ماجه (٢/ ٢١٩ ح ١١٣٥ - أبواب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في استقبال الإمام وهو يخطب): من طريق جرير وأبي خالد الأحمر. وابن أبي شيبة في مصنفه (١/ ٢٠١): عن ابن إدريس. وأحمد في مسنده (٢٤/ ٤٩١): من طريق إبراهيم بن سعد. وأحمد أيضًا (٢٤/ ٥٠٠): من طريق ابن إدريس وأبي شهاب. والطبراني في الكبير (٧/ ١٤٦): من طريق حماد بن سلمة. جميعهم (عبدة ومحمد بن سلمة وجرير وأبو خالد وابن إدريس وإبراهيم وأبو شهاب وحماد بن سلمة)، عن محمد بن إسحاق، به، نحوه. وأخرجه البخاري في صحيحه (٢/٩ ح ٩١٦ - كتاب الجمعة، باب التأذين عند الخطبة): من طريق يونس الأيلي، عن الزهري، به، نحوه. الدراسة والحكم/ في إسناد المصنف أبو يوسف القاضي، وقد تقدم بأن ضعيف. وقد تابعه عن ابن إسحاق: عبدة ومحمد بن سلمة وجرير وأبو خالد وابن إدريس وإبراهيم وأبو شهاب وحماد بن سلمة، وجميع رجال روايتهم من رجال التقريب وهم في جملتهم ثقات. فالذي يظهر أن أبا يوسف قد ضبطه عن ابن إسحاق. وأما ابن إسحاق: فقد تقدم بأنه صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر (التقريب ت ٥٧٦٢)، وهو من المدلسين (طبقات المدلسين ص ١٤٦)، ولم يصرح بالسماع. وقد تابع: يونس الأيلي، وروايته في صحيح البخاري. فحديث ابن إسحاق - بمتابعة يونس المخرجة في الصحيح - حسن إن شاء الله، والله أعلم. (١) محمد بن راشد المكحولي الخزاعي الدمشقي، نزيل البصرة، صدوق يهم، ورمي بالقدر، من السابعة، مات بعد الستين (التقريب ت ٥٩١٢). (٢) مكحول الشامي، أبو عبد الله، ثقة فقيه، كثير الإرسال مشهور، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومائة (التقريب ت ٦٩٢٣).