[١٨٢٠]-[١٠٠] حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج (١)، قال:(قلتُ لعطاء (٢): (أول من فعل في الخطبة جلوسا؟)، قال:(عثمان ﵁ حين كَبُرَ وأخذته رعدة، فكان يجلس هُنَيْهَةٌ ثم يقوم)، قلتُ:(فكان يخطب أم لا؟)، قال:(لا أدري)) (٣).
[١٨٢١]-[١٠١] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن حميد (٤)، عن أنس ﵁: (أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر ﵄ كانوا يخطبون
= من التابعين، ومولده سنة ست وخمسين (تهذيب الكمال ٢٦/ ١٤١)؛ فروايته عن معاوية ﵁ مرسلة، فهذه الأحاديث والآثار تشد بعضها بعضا. فآثار ومراسيل الباب حسنة أو صحيحة إن شاء الله، والله أعلم. (١) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل، من السادسة، مات سنة خمسين أو بعدها، وقد جاز السبعين، وقيل جاز المائة، ولم يثبت (التقريب ت ٤٢٢١). (٢) عطاء بن أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة أربع عشرة على المشهور، وقيل: إنه تغير بأخرة، ولم يكثر ذلك منه (التقريب ت ٤٦٢٣). (٣) التخريج/ أخرجه عبد الرزاق (٣/ ١٨٩): عن ابن جريج، به، مثله، إلا أنه قال له في الثانية: (وكان يخطب إذا جلس؟)./ الدراسة والحكم/ رجال الإسناد من رجال التقريب وهم ثقات، إلا أن رواية عطاء عن عثمان ﵁ مرسلة (التحصيل ص ٢٣٧). ويشهد له بعض ما مضى في تخريج الأثر السابق، والله أعلم. (٤) حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، اختلف في اسم أبيه على نحو عشرة أقوال، ثقة مدلس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء، من الخامسة، مات سنة اثنتين ويقال ثلاث وأربعين وهو قائم يصلي، وله خمس وسبعون (التقريب ت ١٥٥٣).