للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قياما، فلما كان عثمان طالت الخطبة، وكثرت المقادير، فخطب قائما، ثم قعد ولم يتكلم، ثم قام فخطب الأخرى قائما، ثم نزل، فلما كان معاوية جاء رجلا عظيم العجيزة، فخطب الخطبة الأولى قاعدًا، ثم قام فخطب الخطبة الأخرى قائمًا، ثم نزل) (١).

[١٨٢٢]-[١٠٢] حدثنا أبو عاصم، قال: ثنا موسى بن عُبيدة (٢)، قال: ثنا عبد الله بن عُبيدة (٣) وغيره: (أن النبي كان يصلي العيدين قبل (الخطبة) (٤)، وأبو بكر وعمر، ثم ( … ) (٥) على ذلك حتى قام عثمان صدرًا ( … ) (٦)) (٧).

[١٨٢٣]-[١٠٣] حدثنا أبو عاصم، عن ابن عون (٨)، عن محمد (٩)،


(١) سيأتي تخريجه، انظر الأثر (رقم ١٨٢٥).
(٢) موسى بن عُبيدة بن نَشِيط الربذي، أبو عبد العزيز المدني، ضعيف ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدا، من صغار السادسة، مات سنة ثلاث وخمسين (التقريب ت ٧٠٣٨).
(٣) عبد الله بن عُبيدة بن نَشِيط الربذي، ثقة، من الرابعة قتلته الخوارج سنة ثلاثين (التقريب ت ٣٤٨١).
(٤) كتبت في المخطوط (الظهر)، والصواب ما أُثبت، ويدل له سياق الآثار التالية التي سيوردها المصنف في ذكر تقديم خطبة العيدين على الصلاة، والله أعلم.
(٥) بياض في الأصل بمقدار كلمتين أو ثلاثة.
(٦) بياض في الأصل إلى نهاية السطر، وعادة الناسخ يضع ما يدل على المقابلة في نهاية كل الأثر، وفي هذا الموضع لم يضع ما يدل على ذلك، والسياق يدل على أن الأثر لم يتم بعد، والله أعلم.
(٧) في إسناده موسى، وقد تقدم بأنه ضعيف؛ فإسناد الأثر ضعيف.
ويشهد له ما سيأتي من آثار، والله أعلم.
(٨) عبد الله بن عون، أبو عون البصري، ثقة ثبت فاضل، من أقران أيوب السختياني في العلم والعمل والسنّ، من السادسة، مات سنة خمسين على الصحيح (التقريب ت ٣٥٤٣).
(٩) هو ابن سيرين.

<<  <  ج: ص:  >  >>