قال:(كانت الصلاة قبل الخطبة، وكان عثمان ﵁ يخطب، فجعل الناس يقومون؛ فقال: (لو أخّرنا؛ حتى نتكلم لِحاجتنا)) (١).
[١٨٢٤]-[١٠٤] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، قال:(كان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان ﵃ يصلون يوم العيد ثم يخطبون، فلما كثر الناس على عهد عثمان ﵁ فرآهم لا يدركون الصلاة؛ خطب ثم صلى)(٢).
[١٨٢٥]-[١٠٥] حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنا حميد، قال:(قلت للحسن: (من أول من صلى بعد الخطبة؟)، قال:(عثمان، صلى ثم خطب، فرأى كثيرا من الناس يذهبون؛ فخطب ثم صلى)) (٣).
(١) رجال الإسناد من رجال التقريب وهم ثقات. والأثر مرسل؛ فقد تقدم أن ابن سيرين ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ﵁، انظر الأثر (رقم ١٨٠١). ويشهد له ما سيأتي من آثار، والله أعلم. (٢) سيأتي تخريجه. (٣) التخريج/ أخرجه المصنف من عدة من طرق، وكذلك غيره، وبيان ذلك فيما يأتي: فقد أخرجه المصنف (رقم ١٨٢١): عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس ﵁، قال: (أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر ﵄ كانوا يخطبون قياما، فلما كان عثمان ﵁ طالت الخطبة، وكثرت المقادير، فخطب قائما، ثم قعد ولم يتكلم، ثم قام فخطب الأخرى قائما، ثم نزل، فلما كان معاوية ﵁ جاء رجلا عظيم العجيزة، فخطب الخطبة الأولى قاعدا، ثم قام فخطب الخطبة الأخرى قائما، ثم نزل). وأخرجه المصنف أيضا (رقم ١٨٢٤): عن موسى بن إسماعيل، عن حماد، عن حميد، عن الحسن، قال: (كان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان ﵃ يصلون يوم العيد ثم يخطبون، فلما كثر الناس على عهد عثمان ﵁ فرآهم لا يدركون الصلاة؛ خطب ثم صلى). =