صلاة الجمعة ﴿يُسَبِّحُ﴾ الجُمُعَة، و ﴿سَبِّحِ﴾ الصَّف، ويقرأ في صلاة العشاء من ليلة الجمعة إلى صلاة العشاء من ليلة الخميس من ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ (١) إلى ﴿هَلْ أَتَى﴾ (٢)، ويقرأ في صلاة المغرب من ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾ إلى أسفل) (٣).
(١) سورة المنافقون، آية (رقم ١). (٢) سورة الإنسان، آية (رقم ١). (٣) التخريج/ أخرجه ابن عساكر (٣٥/٤٥) من طريق أبي القاسم البغوي، عن أبي نصر التمار، عن سعيد بن عبد العزيز به، ولفظه مُطوّل بنحو لفظ المصنف. وأخرجه ابن عساكر: من ذات الطريق طريق أبي نصر به ولفظه مختصرا كلفظ البخاري الذي سيأتي. وأخرجه البخاري تعليقا في تاريخه (٥/ ٢٥٩)، قال: قال يحيى بن صالح: حدثني سعيد بن عبد العزيز، به، ولفظه: (أنه صلى خلف عثمان بن عفان الجمعة، فقرأ في الركعة الأولى بأم القرآن وسورة الجمعة، وفي الركعة الثانية بأم القرآن و ﴿سَبِّحِ﴾، للحواريين، يعني سورة الصف). الدراسة والحكم/ رجال إسناد المصنف (غير ابن أم الحكم) من رجال التقريب وهم ثقات، غير أن الوليد لم يصرح السماع، لكنه متابع. فقد تابع الوليد عن سعيد بن عبد العزيز: أبو نصر التمار ويحيى بن صالح، ورجال روايتيهما من رجال التقريب وهم ثقات. وأما راوي الأثر عبد الرحمن ابن أم الحكم، فقد تقدمت ترجمته، ولم أقف على من ذكره بجرح أو تعديل غير ما كان من ابن حبان. وقد اختلطت ترجمته على بعضهم بترجمة صحابي، إلا أن ابن حجر فرق بينهما (الإصابة ٨/٤٥)، ونبه إلى ذلك فقال: (خلط ابن منده وتبعه أبو نعيم وابن عساكر - ترجمته بترجمة عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي ﵁، والفرق بينهما ظاهر؛ فإن الماضي صحيح الصحبة، صرحوا بأنه وفد على النبي ﵌، وروى ذلك عنه صحابي =