للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٨٢٧]-[١٠٧] وحدثنا (١) صدقة بن خالد (٢)، قال: ثنا يحيى بن الحارث (٣)، عن القاسم أبي عبد الرحمن (٤)، قال: (كان عثمان يفتتح ليلة الجمعة بالبقرة إلى المائدة، وبالأنعام إلى هود، وبيوسف إلى مريم، وب ﴿طه﴾ إلى ﴿طسم﴾ موسى وفرعون (٥)، وبالعنكبوت إلى ﴿ص﴾، وبـ ﴿تنزيل﴾ (٦) إلى ﴿الرحمن﴾، فيفتتح ليلة الجمعة، ويختم ليلة الجمعة،


= مثله، وأما هذا فلم يثبت له رؤية إلا بالتوهم.
والسبب في التخليط: أنّ البخاري أخرج من طريق وكيع أنه نسب هذا، فقال:
(عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل)، فظنّ من بعده أن عبد الرحمن بن أبي عقيل نُسب لجده، وليس كذلك، بل هو ظاهر في أن جده عثمان يكنى أبا عقيل، ويدل على مغايرتهما اختلاف سياق نسبهما كما تقدم في الأول، وذكر هنا، والله أعلم.
ويُذكر في ترجمة راوي أثر الباب: ما أخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٥٩١ ح ٨٦٤): عن كعب بن عجرة ، قال: (دخل ابن مسعود المسجد وعبد الرحمن ابن أم الحكم يخطب قاعدًا، فقال: (انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدًا، وقال الله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾)).
وعلى كل؛ فإسناد الأثر لأجله ضعيف، والله أعلم.
(١) الذي حدثه الحكم بن موسى؛ فقد عطفه على الإسناد السابق، والحكم من أصحاب صدقة (تهذيب الكمال ١٣/ ١٢٩)، وسيأتي في التخريج ما يبين أن الحديث حديثه.
(٢) صدقة بن خالد الأموي مولاهم، أبو العباس الدمشقي، ثقة، من الثامنة، مات سنة إحدى وسبعين، وقيل ثمانين أو بعدها (التقريب ت ٢٩٢٧).
(٣) يحيى بن الحارث الذماري، أبو عمرو الشامي القارئ، ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس وأربعين وهو ابن سبعين سنة (التقريب ت ٧٥٧٢).
(٤) القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عبد الرحمن، صاحب أبي أمامة ، صدوق يغرب كثيرا، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة (التقريب ت ٥٥٠٥).
(٥) سورة القصص.
(٦) سورة الزمر.

<<  <  ج: ص:  >  >>