حكيم (١)، عن أبيه (٢)، عن جده أي حيدة:(كان كثير المال من عبيد وإماء مولدين ومولّدات، وقيون (٣) ونَعَم، وكان له بنون لعلات (٤)، كان له أربع بنين من امرأة قد ماتت، أخذهم معاوية، وثلاثة لامرأة قد ماتت، وأربعة لا مرأة حية، وأنه عمد إلى ماله، فجزاه بين أصاغر بنيه الأربعة الذين أُمّهم حية، وترك سائرهم، فجفي الشيخ وحرموه وقطعوه، فغضب معاوية (٥)﵁، فركب إلى أمير المؤمنين عثمان ﵁، فلما رآه رحب به، فقال: يا أمير المؤمنين! إن أبانا شيخ كبير، ونحن بنوه لعلات، فانطلق إلى ماله فجعله لطائفة بني امرأة واحدة، وترك سائرهم يا أمير المؤمنين! إما أن ترد إلى أبينا ماله، وإما أن توزّعه بيننا؛ فليس هم بأحق به منا)، قال: فأي ذلك أحب إليك أن أفعل؟، قال:(أحب إلي أن تُخيّره). قال:(فكتب إلى عامل اليمامة: (أن) خيّر حيدة بين أن يرد ماله وبين أن يوزّعه بين بنيه، قال: فاختار ماله، فعاد إليه بنوه في الطواعية له، فلم يزل ماله في يده
= (سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني ص ٦٧) وابن معين (تاريخ ابن معين - الدوري ٤/ ١٢٩) وأحمد (العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٩٦)، وقال الذهبي (الميزان ٢/ ٢١٠): (متروك الحديث، مقل). ونسبة القافلاني: هي لمن يشتري السفن ويكسرها ويبيع خشبها وقيرها وقفلها، وهو حديدها اللباب في تهذيب الأنساب (٣/٨). (١) بهز بن حكيم بن معاوية القشيري ﵁، أبو عبد الملك صدوق، من السادسة، مات قبل الستين (التقريب ت ٧٨٠). (٢) حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري ﵄، والد به صدوق، من الثالثة (التقريب ت ١٤٨٦). (٣) القين: الحداد، ويُطلق على كل صانع، والجمع قُيُون (المصباح المنير ٢/ ٥٢١). (٤) بنون لعلات: الذين أمهاتهم مختلفة، وأبوهم واحد (النهاية ص ٦٣٨). (٥) هو معاوية بن حيدة ﵄، وهو جد بهز.