[١٨٣٦]-[١١٦] حدثنا محمد بن حاتم (١)، قال: ثنا يونس بن محمد (٢)، قال: ثنا سليمان بن أبي سليمان القافلاني (٣)، عن بهز بن
= وأخرجه عبد الرزاق (٦/ ٥١٧): عن معمر، عن قتادة، وأيوب، عن غيلان، به، مختصرا. وأخرجه المصنف (رقم ١٨٣٥): عن حماد عن الفضل، عن أبي الحلال، وذكر اسم الرجل وقصته، الذي استفتى في شأنه عثمان ﵁. الدراسة والحكم/ رجال إسناد المصنف من دون أبي الحلال من رجال التقريب وهم ثقات. وقد تابع ابن حرب عن حماد بن زيد: سعيد بن منصور ومحمد بن الفضل، وتابع حمادًا عن غيلان: قتادة وأيوب، وجميع رجال هذه الطرق من رجال التقريب وهم ثقات. وقد روى عن أبي الحلال: الفضل بن الموفق،، وفي روايته اسم الرجل الذي استفتى في شأنه وقصته مع زوجته، وبعض التفصيل الذي لم يرد في رواية غيلان، وفي إسناده: الفضل هذا، وهو ضعيف، قال أبو حاتم (الجرح والتعديل ٧/ ٦٨): (ضعيف الحديث، كان شيخًا صالحًا، قرابة لابن عيينة، وكان يروي أحاديث موضوعة). والراوي عنه لم أتبين من هو، وقد تقدم ذكر ذلك. فالذي يظهر أن المحفوظ عن أبي الحلال: ما رواه غيلان، والله أعلم. وأما من عليه المدار، أبو حلال: فتقدم ذكر توثيق ابن سعد له، وأثنى عليه الفسوي بعد أن أخرج روايته، فقال: (شريف من أشراف الأزد، يجمع شرفًا وسترًا وصلاحًا). فالذي يظهر أن إسناد الأثر من طريق غيلان عن أبي الحلال حسن أو صحيح إن شاء الله. وقد حسن الفسوي الطريق الذي أخرجه، والله أعلم.