على عثمان بن عفان ﵁ في وفد من وفد أهل البصرة، فرفعنا إليه حوائجنا، فقال:(إذا شئتم)، ثم قال:(بل الله أملك، بل الله أملك)، فقلتُ:(يا أمير المؤمنين! رجل منا جعل أمر امرأته في يدها؟، فقال: (فهو في يدها)) (١).
[١٨٣٥]-[١١٥] حدثنا حماد (٢)، عن الفضل بن الموفّق العتكي (٣)، عن أبي الحلال العتكي:(أن رجلا منهم يقال له الديال (٤)، جعل أمر امرأته بيدها، فطلقت نفسها ثلاثًا، فسأل عثمان بن عفان ﵁ عنها، فقال:(سلطان كان له عليها، فخرج منه؛ فبرئت منه)) (٥).
(١) سيأتي تخريجه. (٢) لم أتبين من هو حماد، وقد وقفت على ثلاثة من شيوخ المصنف بهذا الاسم، الأول: حماد بن أسامة، وهو ثقة ثبت ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره (التقريب ت ١٤٩٥)، والثاني: حماد بن مسعدة التميمي، وهو ثقة (التقريب ت ١٥١٣)، والثالث: حماد بن واقد العَيْشي، وهو ضعيف (التقريب ت ١٥١٦). والشيخ هنا الذي يروي عنه حماد اسمه (الفضل)، ولم أقف عليه في طبقة شيوخ أي منهم، والله أعلم. (٣) الفضل بن الموفّق بن أبي المُتَّئد الثقفي، أبو الجهم الكوفي، فيه ضعف، من صغار التاسعة (التقريب ت ٥٤٥٥). (٤) لم أتبينه. (٥) التخريج/ أخرجه المصنف (رقم ١٨٣٤): عن ابن حرب، عن حماد بن زيد، عن غيلان، عن أبي الحلال، وذكر قصة وفد البصرة، واستفتائه عثمان ﵁. وأخرجه سعيد بن منصور في سننه (١/ ٣٧٢): عن حماد بن زد، به، مختصرا. وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ١١٨): عن سليمان بن حرب وسعيد بن منصور ومحمد بن الفضل، عن حماد بن زيد به، ولفظه: (دخلت على عثمان في وفد من البصرة، فرفعنا إليه حوائجنا)، فقال: (إذا شئتم). ثم قال: (أجلك الله، أجلك الله). قلتُ: (رجل منا جعل أمر امرأته بيدها، قال: (فأمرها في يدها)). =