للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٨٣٤]-[١١٤] حدثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، قال: ثنا غيلان بن جرير (١)، عن أبي الحلال العتكي (٢)، قال: (قدمت


= ت ١٦٨٧)، وفليح، صدوق كثير الخطأ (التقريب ت ٥٤٧٨)، ويحيى بن عباد، صدوق (التقريب ت ٧٢٦٢).
فهذه حالهم، ثم إن روايتهم كما تقدم - فيها تفصيل لشيء مما شجر بين الربيع وزوجها، وذهابهما إلى عثمان ، وهذا لم يُذكر في غير هذا الوجه، ولم يُتابعوا على هذا التفصيل، والله أعلم.
وأما ما جاء عن سليمان بن يسار:
فقد رواه الفضل بن موسى، عن سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن، عن ابن يسار، عن الربيع ، وفيه: أن قصة خُلعها وقعت في عهد النبي ؛ فأمرها النبي تعتد بحيضة، أو أُمرت بذلك.
ورواه وكيع، عن سفيان، به، وفيه أنها أمرت بذلك، وليس فيه ذكر للنبي ، ولا بيان وقت خلعها.
وجميع رجال الوجهين من رجال التقريب وهم ثقات، إلا أن وكيعًا من أثبت أصحاب سفيان الثوري (شرح العلل ٢/ ٧٢٢).
فالمحفوظة رواية وكيع، وهو مُتابع بما في رواية نافع ومن تبعه.
قال الترمذي بعد أن أخرج الوجه المرجوح: (حديث الربيع: الصحيح أنها أُمرت أن تعتد بحيضة).
وقال البيهقي بعد أن أخرج الوجه المرجوح، ثم أتبعه بالراجح (رواية وكيع): (هذا أصح، وليس فيه من أمرها، ولا على عهد النبي ، وقد روينا أنها اختلعت من زوجها زمن عثمان بن عفان .
فالأثر من الوجه المحفوظ صحيح، والله أعلم.
(١) غيلان بن جرير الأزدي البصري، ثقة، من الخامسة، مات سنة تسع وعشرين (التقريب ت ٥٤٠٤).
(٢) هو ربيعة بن زرارة البصري، سمع عثمان (التاريخ الكبير/ ٣/ ٢٨٥)، قال ابن سعد (الطبقات ٧/ ١٤٩): (كان ثقة إن شاء الله).

<<  <  ج: ص:  >  >>