= زوجها -، فقلتُ له: (لك كل شيء لي وفارقني، قال: قد فعلت)، فأخذ والله كل شيء كان لي حتى فراشي، فجئتُ عثمان فذكرت ذلك له وقد حصر، فقال: (الشرط أملك؛ خذ كل شيء لها حتى عقاص رأسها إن شئت). وأخرجه أيضًا: عن خالد بن مخلد، عن إسحاق بن حازم، عن عبد الله ابن عقيل، به، مختصرا. وأخرجه الترمذي في جامعه (٣/ ٤٨٣ ح ١١٨٥ - أبواب الطلاق واللعان، باب ما جاء في الخلع): عن محمود بن غيلان عن الفضل بن موسى، عن سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن سليمان بن يسار عن الربيع ﵁: (أنها اختلعت على عهد النبي ﷺ؛ فأمرها النبي ﷺ، أو أمرت أن تعتد بحيضة). وأخرجه البيهقي (٧/ ٧٤١) من طريق عبد الرحيم بن منيب عن الفضل بن موسى، به، مثله. وأخرجه أيضًا: من طريق أبي كريب، عن وكيع عن سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن، عن سليمان بن يسار، عن الربيع: (أنها اختلعت من زوجها، فأمرت أن تعتد بحيضة). الدراسة والحكم/ رجال إسناد المصنف من رجال التقريب وهم ثقات. وقد تابع شيخ المصنف أحمد بن عبد الله عن ليث: أبو جهم، وتابع لينا عن نافع: مالك وأيوب وابن عون وعبيد الله بن عمر، وجميع رجال هذه الروايات من رجال التقريب وهم ثقات. وقد حدث نافع به مرة بما سمعه مباشرة من الربيع ﵂، ومرة بواسطة ابن عمر ﵄، وظاهر جدا أن القصة واحدة، وأنه من قبيل تعدد الروايات ما وقع له في كل مرة، وربما لحاجته للاستشهاد أو الفتوى أو نحو ذلك. والله أعلم. وقد تابع نافعا عن الربيع ﵂: عبادة بن الوليد، وفيه: أنه سألها أن تحدثه قصة خُلعها، فحدثته بنحو حديث المصنف، وأنها هي من سألت عثمان ﵁ عن العدة، وليس معوذا. ورجاله من رجال التقريب وهم ثقات. وقد تابعهما عن الربيع: عبد الله بن محمد بن عقيل، ورواته لا يرتقون لرتبة بقية رجال الروايات عن نافع وعبادة؛ فابن عقيل صدوق في حديثه لين (التقريب ت ٣٦١٧)، ومن دونه: إسحاق بن حازم صدوق التقريب ت (٣٥١)، وخالد بن مخلد، صدوق (التقريب =