للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

زوجها اليوم، أفتَنْتَقِل؟)، فقال له عثمان: فتَتْنَقِل، ولا ميراث بينهما، ولا عدة عليها، إلا أنها لا تنكح حتى تحيض حيضة؛ خشية أن يكون لها حبل)، فقال عبد الله عند ذلك: (فعثمان خيرنا وأعلمنا)) (١).


(١) التخريج/
أخرجه أبو الجهم في جزئه (ص ٤٦): عن الليث بن سعد، به، مثله.
وأخرجه مالك في موطئه (رواية أبي مصعب - ١/ ٦٢١): عن نافع، به، مختصرا.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٤/ ١٢٠): عن ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن الربيع: (أن عمها خلعها من زوجها - وكان يشرب الخمر - دون عثمان ، فأجاز ذلك عثمان).
وأخرجه أيضًا (السابق): عن عبد الوهاب الثقفي، عن عبد الله بن عون، عن نافع، عن ابن عمر : (أن الربيع اختلعت من زوجها؛ فأتى مُعوّذ عثمان فسأله، فقال: (تنتقل؟)، قال: (نعم، تنتقل)).
وأخرجه البيهقي في الكبرى (٧/ ٧٤١): من طريق شعيب بن إسحاق، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، أن ابن عمر أخبره: (أن الربيع اختلعت .. )، مطولًا بمثل لفظ المصنف. وأخرجه النسائي في سننه (٦/ ١٨٦ ح ٣٤٩٨ - كتاب الطلاق، باب عدة المختلعة): من طريق سعد بن إبراهيم. وابن ماجه (٣/ ٢٠٩ ح ٢٠٥٨ - أبواب الطلاق، باب عدة المختلعة): من طريق يعقوب بن إبراهيم.
كلاهما، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، قال: أخبرني عبادة بن الوليد، عن الربيع ، قال: قلتُ لها: (حدثيني حديثك)، قالت: (اختلعت من زوجي، ثم جئتُ عثمان، فسألت: ماذا علي من العدة؟)، فقال: (لا عدة عليك، إلا أن يكون حديث عهد بك، فتمكثين عنده حتى تحيضين حيضة)، قالت: (وإنما تبع في ذلك قضاء رسول الله في مريم المغالية، وكانت تحت ثابت بن قيس، فاختلعت منه). وأخرجه ابن سعد (٨/ ٤٤٧): عن يحيى بن عباد، عن فليح بن سليمان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع ، قالت: كان بيني وبين ابن عمي كلام أو محاورة -وهو =

<<  <  ج: ص:  >  >>