[١٨٣٧]-[١١٧] وحدثنا (١) سليمان، عن بهز، عن أبيه، عن جده (٢): أنه زوج ابنة له ابن عم له كان له شرف، واشترط عليه (ألا تتزوج حتى تأتيك، فإن تزوجت فلا حق لك فيها). قال: فتزوج زينب أم زرارة بن
= والحاكم (سؤالات السجزي ص ١٤٧)، وغيرهم. وقال ابن عدي (الكامل ٢/ ٢٥٤): (روى عنه ثقات الناس، وأرجو أنه لا بأس به في رواياته، ولم أر أحدا تخلف في الرواية من الثقات، ولم أر له حديثا منكرا، وأرجو أنه إذا حدث عنه ثقة فلا بأس بحديثه). أما أبو زرعة فقال (الجرح والتعديل ٢/ ٤٣١): (صالح، ولكنه ليس بالمشهور). وقال أبو حاتم (السابق): (يكتب حديثه، ولا يحتج به). وقال ابن حبان (المجروحين ١/ ١٩٤): (كان يخطئ كثيرا، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم - رحمهما الله - فهما يحتجان به، ويرويان عنه، وتركه جماعة من أئمتنا، ولولا حديث: «إِنَّا آخُذُوهُ وَشَطْرَ إِبِلِهِ، عَزْمَةً مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا» لأدخلناه في الثقات، وهو ممن أستخير الله ﷿ فيه). وقال الذهبي (المغني ١/ ١١٦): (صدوق فيه لين، وحديثه حسن) والذي يظهر أن حاله قريبة مما قاله ابن حجر: (صدوق). وأما قول ابن حبان (تركه جماعة من أئمتنا)، فتعقبه الذهبي (الميزان ١/ ٣٥٤) بقوله: (ما تركه عالم قط، إنما توقفوا في الاحتجاج به)، والله أعلم. وحكيم والد بهز، قد جاء عن بعض العلماء توثيقه: فقد قال النسائي (تهذيب التهذيب ٢/ ٤٥١): (ليس به بأس). وأورده ابن حبان في الثقات (٤/ ١٦١)، ووثقه العجلي (١/ ٣١٧). ولعله كما قال ابن حجر (صدوق). وعلى كل؛ فإسناد الأثر فيه عبد الله بن حسين ولم أقف على كلام فيه، وقد تقدم ذكر ذلك. ولم أقف على متابعة في رواية هذه القصة. والله أعلم. (١) عطفه على ما سبق، والذي يرويه عن محمد بن حاتم، عن يونس بن محمد، عن سليمان. (٢) معاوية بن حيدة، أو والده، ﵄.