للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أوفى القاضي (١)، فخاصمه إلى عثمان بن عفان ، فجحد الشرط، وقال: (إنه قد كان شَرَطَ شرطًا فتركه)، قال: (ما أراه تركه، هو على شرطه). قال: (فكتب عثمان إلى رافع بن خديج وهو عامله على اليمامة، فانتزعها منه، فزوجها ابن أخيه، فولدت له) (٢).

[١٨٣٨]-[١١٨] حدثنا إبراهيم بن حميد الطويل (٣)، قال: ثنا صالح بن أبي الأخضر (٤)، عن الزهري، عن عروة، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار (٥)، قال: (جلستُ إلى المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث (٦)، فقالا لي: (ألا تكلم خالك في شأن هذا الرجل الذي قد أكثر الناس فيه؟)، فعرضت لعثمان حين انصرف من الصلاة،


(١) لم أقف عليها، وابنها زرارة بن أوفى هو أبو حاجب البصري، وقاضيها، ثقة عابد، من الثالثة، مات فجأة في الصلاة سنة ثلاث وتسعين (التقريب ت ٢٠٢٠).
(٢) فيه سليمان القافلاني، وقد تقدم أنه متروك. فإسناد الأثر ضعيف جدا. والله أعلم.
(٣) إبراهيم بن حميد الطويل، وثقه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٢/ ٩٤)، والعجلي (الثقات ١/ ٥١)، وأورده ابن جبان في الثقات (٨/ ٦٨)، وقال: (يخطئ)، وقال الذهبي (تاريخ الإسلام ٥/ ٢٦٥): (صدوق).
(٤) صالح بن أبي الأخضر اليمامي مولى هشام بن عبد الملك، نزل البصرة، ضعيف يعتبر به، من السابعة، مات بعد الأربعين (التقريب ت ٢٦٨٠).
(٥) عبيد الله بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي المدني، قتل أبوه ببدر، وكان هو في الفتح مميزا؛ فعُدّ في الصحابة لذلك، وعده العجلي وغيره في ثقات كبار التابعين، مات في آخر خلافة الوليد بن عبد الملك (التقريب ت ٤٣٤٩).
(٦) عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة الزهري، ولد على عهد النبي ، ومات أبوه في ذلك الزمان؛ فعُدّ لذلك في الصحابة، وقال العجلي: (من كبار التابعين) (التقريب ت ٣٨٢٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>