للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(وما هو؟)، قال: (أتت أمير المؤمنين عثمان البارحة امرأة متنكرة، فقالت: (يا أمير المؤمنين! إني قد زنيت وإني قد أحصنت؛ فأقم علي حد الله فإنك محل ذلك) قال: (فبعث إلى رجال من المهاجرين والأنصار في جوف الليل، فطرقنا في بيوتنا، فأتيناه، فاستشارنا فيها، فأشرنا عليه أن يقيم عليها الحد، فأمرنا أن نرجُمَها، فخرجنا بها إلى هذا المكان، فرجمناها حتى ظننا أنها قد حدّت، فذهبنا ننظر، فإذا عيناها تبصان، فعدنا فرجمناها، فما كادت تموت، فلقينا أمرًا عظيمًا، فقلتُ: (يا أبا قتادة! أترى النار مع هذا؟)، قال: (لا، إن شاء الله)) (١).

[١٨٤٩]-[١٢٩] حدثنا أحمد بن عيسى، قال: ثنا عبد الله بن وهب، عن يونس (٢)، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو عبيد مولى عبد الرحمن (٣): (أن عثمان بن عفان صلّى الصلاة، ثم جلس على المنبر، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أتى هاهنا امرأةٌ، إخالها قد عادت بشر ولد لستة أشهر؛ فما ترون فيها؟)، فناداه ابن عباس فقال: (إن الله قال: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ


(١) رجال الإسناد المذكورين من رجال التقريب وهم ثقات، وبقي موضع البياض في الإسناد محتمل، فلا يمكن الجزم، ولم أقف على من رواه من طريق المصنف، أو تابعه.
وفي إسناده أيضًا: عنعنة ابن إسحاق.
فالإسناد ضعيف، والله أعلم.
(٢) يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي، أبو يزيد، مولى آل أبي سفيان، ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلًا، وفي غير الزهري خطأ، من كبار السابعة، مات سنة تسع وخمسين على الصحيح، وقيل سنة ستين (التقريب ت ٧٩٧٦).
(٣) سعد بن عبيد الزهري، مولى عبد الرحمن بن أزهر، يُكنى أبا عبيد، ثقة، من الثانية، وقيل: له إدراك (التقريب ت ٢٢٦١).

<<  <  ج: ص:  >  >>