عليكم أن تأتوني به، ولكن ( … )(١) إذا انتهى إليه الحد فليس له بد أن نُمْضِيَهُ)، فضربه الحد، ثم تركه) (٢).
[١٨٤٨]-[١٢٨] حدثنا ( … )(٣)، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة (٤)، عن عبد الرحمن بن جابر (٥)، عن أبيه جابر بن عبد الله لا ﵄:(بينما أنا جالس بفنائي، إذ مر بي أبو قتادة على دابة له، فتحدث، فركبتُ خلفه، فخرجنا نسير، وكانت له أرض بالعقيق، فمررنا إلى جانب سلع (٦)، فقال:(لقد لقينا البارحة هاهنا أمرًا عظيمًا)، قلتُ:
(١) بياض بمقدار كلمة. (٢) الإسناد فيه عمر بن عبد الله، وقد ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ١٦٦)، وتقدم قول ابن حجر (مقبول). وفيه أيضًا: عنعنة محمد بن إسحاق؛ فإنه مدلس، وهنا لم يصرح بالسماع. فإسناد الأثر ضعيف. والله أعلم. (٣) بياض بمقدار نصف سطر تقريبا، ولم أقف على نظير هذا الإسناد لأقرب احتمالية روايته بمثله، لكن وجدت المصنف في المطبوع يروي من طريق (محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة) عدة آثار، وذلك بواسطة أربعة طرق، الأول: موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة (١٠٩). الثاني: هارون بن معروف، عن محمد بن سلمة الحراني (٢١٥). الثالث: الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، عن محمد بن سلمة (٩٧٩). الرابع: عبيد الله بن سعد، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه (١٢٥١). وجميعهم من رجال التقريب وهم ثقات، فيُحتمل أن يكون أثر الباب بواسطة طريق منها، والله أعلم. (٤) عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأوسي الأنصاري أبو عمر المدني، ثقة، عالم بالمغازي من الرابعة مات بعد العشرين ومائة (التقريب ت ٣٠٨٨). (٥) عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله ﵄، لله الأنصاري، أبو عتيق المدني، ثقة، لم يصب ابن سعد في تضعيفه من الثالثة (التقريب ت ٣٨٤٩). (٦) السلع: هو الشق في الجبال، وهو اسم لجبل في المدينة، يقع على سفحه مسجد الفتح، من ناحيته الغربية (معجم البلدان ٣/ ٢٣٦، المعالم الأثيرة في السنة والسيرة ص ٢٠).