للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(تكلم في الصلاة وزاد فيها … علانية وجاهر بالنفاق

ومج الخمر (عن سنن) (١) المصلي … ونادى والجميع إلى فراق

أزيدكم على أن تَحْمَدُوني … فما لكم ولا لي من خَلَاق) (٢).

[١٨٤٧]-[١٢٧] حدثنا هارون بن معروف، قال: ثنا محمد بن سلمة (٣)، قال: أنا ابن إسحاق، عن عمر بن عبد الله بن عروة (٤)، عن عروة، قال: (جاء بنو الحكم بعبد الرحمن بن الحكم (٥) إلى عثمان، وقد سَكِرَ، فقال: (والله لقد قطعتم رحمه، وجئتم ما لا يحل لكم، وما كان


(١) هكذا في المخطوط، وبعضهم أوردها بلفظ: (في سنن)، انظر (الاستيعاب ٤/ ١٥٥٥، الكامل في التاريخ ٢/ ٤٧٨).
(٢) الإسناد فيه شيخ المصنف محمد الرازي، وهو ضعيف كما تقدم.
كذلك، فإن الشعبي لم يسمع من الصحابة الذي توفوا بعد عثمان (جامع التحصيل ص ٢٤٨)؛ فخبره مرسل، وإن كان العجلي يقوي مراسيله، وقد تقدم بيانه، انظر الأثر (رقم ١٧٥٦).
وعلى كل؛ فالإسناد ضعيف؛ لأجل شيخ المصنف.
وهذه القصة والأبيات أوردها كما تقدم (الحاشية ٣) ابن عبد البر وابن الأثير، والله أعلم.
(٣) محمد بن سلمة بن عبد الله الباهلي مولاهم الحراني، ثقة، من التاسعة، مات سنة إحدى وتسعين ومائة على الصحيح (التقريب ت ٥٩٥٩).
(٤) عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي المدني، أمه أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير، مقبول، من السادسة، وَهِمَ من زعم أنه عمر بن عروة، وأن عبد الله في نسبه وَهُمُ (التقريب ت ٤٩٦٥).
(٥) عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، أبو حرب، ويقال: أبو الحارث، الأموي، أخو مروان، شاعر محسن، شهد يوم الدار مع عثمان ، توفي في حدود السبعين للهجرة (تاريخ الإسلام ٢/ ٦٧٣، الوافي بالوفيات ١٨/ ٨٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>