[١٨٥٣]-[١٣٣] حدثنا ( … )(٢)، عن أبيه (٣)، قال: (رفعت إلى
(١) التخريج/ أخرجه عبد الرزاق (٧/ ٣٥١): عن ابن جريج،، قال: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، أن نافع بن جبير أخبره، أن ابن عباس ﵄ أخبره .. ، ولفظه مثل المصنف. وأخرج الحاكم (٢/ ٣٠٨): من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد، عن حفص بن غياث، عن ابن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس- ﵄، قال: (إذا حملته تسعة أشهر، أرضعته واحدًا وعشرين شهرا، وإن حملته ستة أشهر، أرضعته أربعة وعشرين شهرًا)، ثم قرأ: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾. الدراسة والحكم/ رجال إسناد المصنف من رجال التقريب وهم ثقات. وتابع أبا عاصم عن ابن جريج: عبد الرزاق. وقد صرّح ابن جريج بالسماع. وقد تابع نافع بن جبير عن ابن عباس ﵄: عكرمة، وليس في روايته قصة كما ذكر نافع، إنما قول لابن عباس ﵄، كأنها فتوى، أو تفسير آية. ورجال روايته من رجال التقريب وهم ثقات. قال الحاكم عن رواية عكرمة: (صحيح الإسناد، ولم يخرجاه). وصححه الذهبي، والله أعلم. هنا نلحظ أن ابن عباس ﵄ هو من راجع عمر ﵁، والأثر قبله فيه أنه راجع عثمان له ﵁ رضي عنه وسيأتي أن عليا كلم عمر ﵁﵄ وسيأتي أيضًا أنه (أي عليا) كلم عثمان ﵄. فمحصل الأمر أن ثمة آثار ومراسيل جاءت بوقوع القصة لعمر ولعثمان ﵄، وأن من راجع في ذلك: بعضها يذكر عليا، وبعضها يذكر ابن عباس ﵄، بأسانيد مستقلة، ليس بينها التقاء. فبحث مثل هذا يأتي في نهاية تخريج الآثار التي سيوردها المصنف في الباب، والله أعلم. (٢) سقط بما يزيد على نصف السطر. (٣) لم أتبين من هو، ولم أقف على الأثر مسندًا من طريق المصنف، ولعله أثر أبي الأسود الديلي؛ فإنه يروي هذا الأثر، يرويه عنه ابنه أبو حرب، وفي سياق الأسانيد التي سيأتي=