(١) التخريج/ أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ٢١٧) من طريق وهب، عن شعبة، عن أبي حصين، عن عبد الله، عن أبيه، أحسبه قال: (إن عثمان ﵁ أتي بغلام قد سرق، فقا: (انظروا، أخضر ميزره؟؛ فإن كان قد اخضر فاقطعوه، وإن لم يكن اخضر فلا تقطعوه). وأخرجه عبد الرزاق (١٠/ ١٧٧) عن الثوري، عن أبي حصين، عن عبد الله، بمثل لفظ المصنف. وأخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٤٨٠): عن وكيع، عن مسروق والثوري، عن أبي حصين، به، مختصرا. وأخرجه أيضًا (السابق): عن شريك، عن أبي حصين، به، مختصرا. الدراسة والحكم/ الأثر رواه شعبة (فيما أخرجه المصنف)، عنه، عن عبد الله بن عبيد، عن والده فيما يظن. ورواه الثوري ومسروق وشريك، عن أبي حصين، عن عبد الله، من مسنده، ولم يقع في روايتهم شك. وجميع هؤلاء من رجال التقريب وهم ثقات، وكذلك شعبة، ومن فوقه. والذي يظهر أن الشك من شعبة؛ فشعبة إذا جاء حديث الصغار لم يحفظ (شرح العلل ٢/ ٨٠٠)، وأبو حصين من طبقة هؤلاء؛ فوفاته متأخرة سنة سبع وعشرين ومائة، وقد ذكر الحكم بن عتيبة المتوفى سنة ثلاث عشرة ومائة أو بعدها الأثر رقم ١٨٥٥) وغيره فيمن لا يحفظ حديثهم الأعمش وشعبة والثوري (شرح العلل ٢/ ٨٠٠). وهنا جزم الثوري، وتابعه مسروق وشريك. فالأثر محفوظ من رواية الثوري ومسروق وشريك، عن أبي حصين، عن عبد الله بن عُبيد، من مسنده. وهو مرسل؛ فمثل عبد الله لم يدرك زمن عثمان ﵁، فقد كانت وفاته كانت سنة ثلاث عشرة ومائة. والله أعلم.