عن أمه (١) - زاد أبو عتاب: أم عياش، وكان النبي ﷺ بعث بها مع ابنته إلى عثمان، قالا جميعًا: قالت: كنتُ أمغث (٢) لعثمان الزبيب غدوة، فيشربه عشية، وأفعله عشيّة، فيشربه غدوة، وأنها قال لها ذات يوم:(لعلك - قال أحمد: تلقين، وقال أبو عتاب: تخلطين - فيه رهوا (٣))، قالت:(ربما - قال أبو عتاب: فعلتُ، وقال أحمد: خلطتُ فيه رهوا -)، (- قال أحمد: فلا تفعلي، وقال أبو عتاب: فلا تعودي-)) (٤).
(١) أم عياش، صحابية، ﵂ (الإصابة ٨/ ٤٤٥). (٢) هو المرس والدلك بالأصابع، تريد أم عياش ﵁ أنها كانت تنقع له الزبيب، ولا تلبثه أكثر من هذه المدة؛ لئلا يتغير (الفائق في غريب الحديث (٣/ ٣٧٩). (٣) رهو: أي: ماء (النهاية ص ٣٨٦). (٤) التخريج/ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٥/ ٧٦). والخطابي في غريب الحديث (٢/ ١٣١): من طريق أحمد بن حنبل. كلاهما، عن عفان بن مسلم، عن عبد الواحد بن صفوان، به، قالت: (كنتُ أمغث .. )، نحوه. وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦/ ٢٤١). والطبراني في المعجم الكبير (٢٥/ ٩١): عن محمد الحضرمي. كلاهما، عن هدبة بن خالد، عن عبد الواحد، به، بنحو لفظ عفان. ولفظ الحضرمي: كانت خادما للنبي ﷺ، وبعث بها مع ابنته إلى عثمان بن عفان ﵁). الدراسة والحكم/ المصنف رواه عن شيخيه أحمد بن عبد الله وأبو عتاب، وقد تقدمت ترجمتهما وأنهما ثقتان. وتابعهما عن عبد الواحد: عفان وهدبة، ورجال طريقيهما من رجال التقريب وهم ثقات. وأما من عليه المدار، عبد الواحد بن صفوان: فقد قال عنه ابن معين (تاريخه - الدوري ٤/ ٢٧٢): (ليس هو بشيء). ومرة قال (السابق ٤/ ١٣٥): (ليس به بأس). =