[١٨٦٢]-[١٤٢] كتبت من كتاب إسحاق بن إدريس (١)، ولا أعلمه إلا قد قرأه علي، قال: ثنا عبد الواحد بن صفوان بن عياش، قال: سمعت أبي يقوله، وذكر أم عياش، فقال:(كانت خادما لرسول الله ﷺ، فلما زوج عثمان ﵁ ابنته، بعث بها مع ابنته إلى عثمان). قالت:(فكنت أمغث له الزبيب غدوة، فيشربه عشية، وأمغثه عشية، فيشربه غدوة). قالت:(وإنه أتاني ذات يوم، فقال: (لعلك تخلطين فيه رهوا؟)، قلت:(ربما فعلت)، قال:(فلا تعودي)). قالت:(وكان حمران (٢) من سبي قدم على عثمان ﵁ من نجير (٣) باليمن، فكان يخدمه، وأسلمه إلى الكتاب). قالت: (فبعثه إلي
= وقال أيضا (الجرح والتعديل ٦/٢٢): (صالح). وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ١٢٤). أما النسائي فقال (الضعفاء والمتروكين ص ٦٩): (ليس بثقة). وقال ابن عدي (الكامل ٦/ ٥٢٠): (عامة ما يرويه مما لا يتابع عليه). وقال ابن طاهر (ذخيرة الحفاظ ١/ ٢٦٣): (ليس بشيء في الحديث). وذكره الذهبي في المغني (٢/ ٤١١)، ونقل قول النسائي. وقد تقدم قول ابن حجر (مقبول). والذي يظهر أنه ضعيف، والله أعلم. وأما شيخه: فهو والده صفوان، وتقدم ذكره، ولم أقف على من بين حاله. فالإسناد لأجلهما ضعيف، والله أعلم. (١) لم أقف على كتابه. (٢) حمران بن أبان، مولى عثمان ﵁، اشتراه في زمن أبي بكر ﵁ لصديق ﵁، ثقة، من الثانية، مات سنة خمس وسبعين، وقيل غير ذلك (التقريب ت ١٥٢١). (٣) النجير: تصغير النجر، وهو حصن باليمن قرب حضرموت منيع، لجأ إليه أهل الردة مع الأشعث بن قيس في أيام أبي بكر ﵁، فحاصره زياد بن لبيد حتى افتتحه عنوة وقتل من فيه وأسر الأشعث وذلك في سنة ١٢ (معجم البلدان ٥/ ٢٧٢).