للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يوما وأنا أمغث ذلك الزبيب، فقلتُ له: (أنا مشغولة)، فرجع، ثم رجع إلي، فقال: (انطلقي؛ فإنه يدعوك)). قالت: (فرفعت يدي فدحيته بها، فانطلق من عندي وهو يبكي، فجاء ومعه عثمان ، وفي يده الدرة، فقال: (نبعث إليكِ رسولي فلم تجيبي، ثم بعثته إليكِ الثانية فضربته!)، فقال بتلك الدرة، فخفقني بها واحدة، وذاك كلُّ ضرب ضربني في مُلْكِهِ)) (١).

[١٨٦٣]-[١٤٣] حدثنا هارون بن معروف، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: ثنا طلحة (٢)، قال: أخبرتني بنانة (٣) مولاة أم البنين (٤)، قالت: (( … ) (٥) أنت لأم البنين) (٦).

[١٨٦٤]-[١٤٤] حدثنا عبد الله بن يحيى، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثتنا جدّة علي بن غراب (٧)، قالت: حدثتنا أم المهـ المهاجر (٨)،


(١) في إسناده شيخ المصنف، وقد مضى ذكره، وأنه متروك.
فالإسناد ضعيف جدا.
وقد تقدم ذكر القصة (الأثر رقم ١٨٦١)، وإسنادها ضعيف. والله أعلم.
(٢) هو طلحة بن يحيى.
(٣) بنانة بنت يزيد العبشمية، ويقال: تبالة، عن عائشة ، لا تُعرف، من الثالثة (التقريب ت ٨٦٤٣).
(٤) أم البنين بنت عيينة بن حصن الفزاري، لوالدها صحبة، ولها إدراك، وتزوجها عثمان (الإصابة ١٤/ ٣٠٦).
(٥) بياض بمقدار سطر تقريبا.
(٦) في إسناده: بنانة، وقد تقدم بأنها لا تُعرف.
فالإسناد ضعيف.
ثم إن المتن ليس مذكورًا ليُنظر هل جاءت القصة من طريق آخر أم لا، والله أعلم.
(٧) عقيلة الفزارية، لا يُعرف حالها، من الخامسة (التقريب ت ٨٧٤١).
(٨) أم المهاجر الرومية، مقبولة، من الثالثة (التقريب ت ٨٨٧٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>