للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الحلي الذي صنعته لها)، وكان صنع لها حليًّا من فضة، فلما دخل البيت دعا مولاه رباحًا (١)، فقال: (أخرج هذا السرير عني، وأخرج ما في البيت، ودع حشية)، ودعا بمرفقة بيضاء، فجعلها على الحشية، وترك المرفقتين اللتين بالعصفر وبساطا في البيت). قالت: (وكان يأمرني فأنقع عجوة، فينام نومة من أول الليل، ثم يقوم فيأكلها ويشرب ماءها، ثم يصلي حتى يصبح، فإن لم تكن عجوة فزبيب، وكان إذا مطرت السماء خرج فقام في المطر، وقال: (إنه مبارك)) (٢).

[١٨٦٥]-[١٤٥] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا حماد، قال: ثنا يحيى بن سعيد: أن عثمان قال: (لما يزعُ (٣) السلطان الناس أشدّ مما يزعهم القرآن) (٤).

[١٨٦٦]-[١٤٦] حدثنا بشر بن عمر، قال: ثنا سليمان بن بلال، عن


(١) رباح، كوفي، من الموالي، ذكره ابن أبي حاتم ولم ينقل فيه جرحًا ولا تعديلا (٣/ ٤٨٨)،
وذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٢٣٨)، وقال: (يروي عن عثمان بن عفان . ضي عنه، روى عنه الحسن بن سعد، لا أدرى من هو، ولا ابن من هو).
(٢) في إسناده عقيلة الفزارية، وقد تقدم بأنه لا يُعرف حالها.
فالإسناد ضعيف، والله أعلم.
(٣) أي: من يكف عن ارتكاب العظائم مخافة السلطان أكثر ممن يكفه مخافة القرآن والله تعالى (النهاية ص ٩٧٠).
(٤) رجال إسناد المصنف من رجال التقريب وهم ثقات.
إلا أنه معضل. والله أعلم.
وقد أخرج ابن عبد البر في التمهيد (١/ ١١٨) من طريق ابن القاسم، عن مالك: أن عثمان بن عفان كان يقول: (ما يزع الإمام أكثر مما يزع القرآن).
ورجاله ثقات.
وهو معضل أيضًا، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>