[١٨٦٧]-[١٤٧] حدثنا عثمان بن عمر (١)، قال: أنا يونس (٢)، عن الزهري:(أن سليم بن ( … )(٣) قتل نبطيا (٤) بالسيف، فهم عثمان أن يقتله، ( … )(٥)، وعاقبه عقوبة موجعة) (٦).
= وأما شيخ سليمان بن بلال: موسى وكذا شيخه زبيد، فلم أقف على من بين حالهما سوى ذكر ابن حبان لهما في الثقات، وقد تقدم ذكره. وتبقى صحة الأثر متوقفة على معرفة حالتهما، والله أعلم. (١) عثمان بن عمر بن فارس العبدي، بصري أصله من بخارى، ثقة، قيل كان يحيى بن سعيد لا يرضاه، من التاسعة، مات سنة تسع ومائتين (التقريب ت ٤٥٣٦). (٢) هو الأيلي. (٣) في المخطوط كلمة لم أتبينها، ورسمها: (. . . .) وسيأتي في التخريج أن اسمه (شاس الجذامي)، والله أعلم. (٤) جيل من الناس كانوا ينزلون سواد العراق، ثم استعمل في أخلاط الناس وعوامهم (النهاية ص ٨٩٧، المصباح المنير ٢/ ٥٩٠). (٥) بياض في آخر السطر وأول السطر الذي يليه، بمقدار خمس عشرة كلمة تقريبا. (٦) التخريج/ أخرجه محمد بن الحسن الشيباني في الحجة (٤/ ٣٥٧) - وعنه: الشافعي في الأم (٩/ ١٣٣) -: عن محمد بن يزيد عن سفيان بن حسين، عن الزهري: (أن شاس الجذامي قتل رجلًا من أنباط الشام، فرفع إلى عثمان بن عفان ﵁؛ فأمر بقتله، فكلمه الزبير وناس من أصحاب رسول الله ﷺ، فجعل ديته ألف دينار). الدراسة والحكم/ رجال إسناد المصنف من رجال التقريب وهم ثقات، إلا أن يونس -كما تقدم في ترجمته - يهم قليلا في حديث الزهري. وقد تابع يونس الأيلي عن الزهري: سفيان بن حسين، إلا أنه سمى الرجل فقال (شاس الجذامي)، وفيه الراوي عنه، محمد بن الحسن الشيباني، وقد ضُعف في الحديث (لسان الميزان ٥/ ١٢١). وفيه سفيان هذا، وهو ثقة في غير الزهري باتفاقهم (التقريب ت ٢٤٥٠). فيونس وسفيان متكلم في روايتيهما عن الزهري. والزهري لم يدرك عثمان ﵁، فإسناد الأثر ضعيف. والله أعلم.