[١٨٦٨]-[١٤٨] حدثنا أحمد بن معاوية، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله وعبد الله بن عبيد الله (١): (أن محمد بن طلحة (٢) أراد الجهاد، فأتت أُمُّهُ (٣) عثمان فكلمته، فأمره أن يُقيم عليها، فقال:(إنها قد أتت عمر، فأمرني أن أقيم عندها، ولم يجبرني)، قال:(لكني أُجبِرُك)) (٤).
(١) في طبقة شيوخ موسى يوجد ثلاثة ممن أسماؤهم عبد الله بن عبيد الله: عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمي، ثقة، وهو من الرابعة (التقريب ت ٣٤٧٥)، وعبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب ﵁، مقبول، وهو من الرابعة أيضًا (التقريب ت ٣٤٧٦)، وعبد الله بن عبيد الله ابن أبي مليكة، أدرك ثلاثين من الصحابة، ثقة فقيه، وهو من الثالثة، مات سنة سبع عشرة (التقريب ت ٣٤٧٧). ولم أميز راوي الأثر. (٢) محمد بن طلحة بن عبيد الله ﵄، صحابي، الملقب بالسجاد (الطبقات الكبرى ٣/ ٢٤١، الإصابة ١٠/٣١). (٣) حمنة بنت جحش ﵁ (الإصابة ١٣/ ٢٩١). (٤) التخريج/ أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٢/ ١٣٢): عن ابن عيينة، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله أو عبد الله بن عبد الله: (أن محمد بن طلحة أراد أن يغزو، فجاءت أُمُّه إلى عمر ﵁، فأخبرته؛ فأمره عمر ﵁ أن يطيع أمَّهُ، ثم أراد أيضًا في زمن عثمان ﵁، فجاءت أُمُّه إلى عثمان ﵁، فأخبرته؛ فأمره عثمان ﵁ أن يجلس فقال: (إن عمر أمرني ولم يجبرني)، فقال: (لكني أجبرك)). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٨/ ١٣٧): عن ابن عيينة، عن موسى، عن سالم أو عبد الله بن عتبة، نحوه. الدراسة والحكم/ الأثر رواه ابن عيينة عن موسى بن عقبة، واختلف فيه على ابن عيينة: فرواه أحمد بن معاوية (شيخ المصنف)، عن ابن عيينة، عن موسى، عن سالم بن عبد الله وعبد الله بن عبيد الله. =