[١٨٧٣]-[١٥٣] حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أنا • إبراهيم بن سعد، قال:(و)(١) حدثنا ابن شهاب، عن أنس بن مالك ﵁: أن حذيفة بن اليمان ﵁ قدم على عثمان ﵁، وكان يغازي أهل ( … )(٢)(العراق، وأفزعن حذيفة باختلافهم)(٣) في (الكلمات)(٤)، فقال حذيفة لعثمان ﵁:(يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في القرآن اختلاف اليهود والنصارى)، فأرسل عثمان ﵁ إلى حفصة:(أن أرسلي إلينا الصحف؛ ننسخها في المصاحف، ثم نردّها إليكِ)، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر عثمان زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة:(إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش؛ فإنما أُنزل بلسانهم، ففعلوا ذلك، حتى إذا نسخ المصحف رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كُلِّ أُفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مُصحف أن يُحرق)(٥).
(١) هكذا، والذي يظهر أنها زائدة. (٢) بياض في الأصل بمقدار سبع كلمات تقريبا، ولعله كما جاء في الصحيح من غير طريق المصنف: أهل الشام في فتح أرمينية، وأذربيجان مع أهل، وسيأتي عزوه في التخريج. (٣) ما بين القوسين كتب بخط مغاير لخط الناسخ. (٤) كُتب فوقها (حرف ط)، وعند غيره (القراءة). (٥) التخريج/ أخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ١٨٣ ح ٤٩٨٧ - كتاب فضائل القرآن، باب جمع القرآن): عن موسى بن إسماعيل، عن إبراهيم، به، نحوه. الدراسة والحكم/ رواه المصنف عن سليمان الهاشمي، وهو ثقة. =