للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٨٧٤]-[١٥٤] حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، بإسناده (١)، بنحوه، إلا أنه لم يذكر سعيد بن العاص، وقال: (أن تُخرّق) (٢).

[١٨٧٥]-[١٥٥] حدثنا عثمان بن عمر، قال: أنا يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني أنس بن مالك : (أنه اجتمع لغزوة إرمينية (٣) وأذربيجان (٤) أهل الشام وأهل العراق، فتذاكروا القرآن، فاختلفوا فيه حتى كاد يكون بينهم فتنة، فركب حذيفة بن اليمان إلى عثمان لما رأى من اختلافهم في القرآن، فقال: (إن الناس قد اختلفوا في القرآن حتى والله إني لأخشى أن يصيبهم ما أصاب اليهود والنصارى من الاختلاف)، ففزع لذلك


= وقد تابعه عن إبراهيم بن سعد: موسى بن إسماعيل، أخرج روايته البخاري في صحيحه.
فالأثر في صحيح البخاري، والله أعلم.
(١) أي: الأثر السابق، (رقم ١٨٧٣).
(٢) الأثر قد تقدم بأنه صحيح، وأنه مخرج في صحيح البخاري ، وفيه سعيد بن العاص ، بل إنه كما روي أنه هو من كان يملي، وزيد بن ثابت هو من يكتب (الفتح ١٩/٩).
وقد جاء ذكر سعيد في رواية موسى بن إسماعيل وسليمان الهاشمي عن إبراهيم، وموسى موصوف بأنه ثقة ثبت، وقد مضت ترجمته انظر الأثر (رقم ١٧٢٣).
وجمع القرآن لم يكن منحصرا في هؤلاء النفر، بل قد جاء ذكر جماعة من الصحابة، وعدتهم اثنا عشر صحابيا، عدهم الحافظ ابن حجر (الفتح ٩/١٩)، والله أعلم.
وأما قوله: (تخرق):
فقال ابن حجر (الفتح/ ٢٠): (في رواية الأكثر: «أن يخرق»، بالخاء المعجمة، وللمروزي بالمهملة، ورواه الأصيلي بالوجهين، والمعجمة أثبت)، والله أعلم.
(٣) هي من جهة بلاد الروم، قيل: إنها من بناء أرمين من ولد يافث بن نوح (معجم البلدان ١/ ١٦٠، الأنساب ١/ ١١٥، الفتح ١٧٩)، وهي دولة إرمينية اليوم، وتقع في الشمال الشرقي لدولة تركيا.
(٤) تلي إرمينية (الفتح ٩/١٧)، وهي دولة أذربيجان، وتقع شرق دولة إرمينية.

<<  <  ج: ص:  >  >>