للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٨٧٧]-[١٥٧] حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: ثنا هشام (١)، عن محمد (٢)، قال: (كان الرجل يقرأ فيقول له صاحبه: (كفرت بما تقول)، فرفع ذلك إلى ابن عفان، فتعاظم في نفسه، فجمع اثني عشر رجلا من قريش والأنصار، منهم أبي بن كعب وزيد بن ثابت، وأرسل إلى الرقعة التي كانت في بيت عمر ، فيها القرآن). قال: (وكان يتعاهدهم). قال: (فحدثني كثير بن أفلح (٣): (أنه كان فيمن يكتب لهم، فكانوا كلما اختلفوا في شيء أخروه). قال: (قلتُ: (لم أخروه؟)، قال: (لا أدري)). قال محمد: (فظننتُ أنا فيه ظنًا، فلا تجعلوه ( … ) (٤) بالعرضة الأخيرة، فيكتبوه على قوله) (٥).

[١٨٧٨]-[١٥٨] حدثنا وهب بن جرير (٦)، قال: ثنا هشام، بنحوه (٧)،


= فخلاصة القول:
إن رواية عمارة للقصص الثلاثة في موضع واحد غير محفوظة كما رجحه الخطيب وابن حجر، وأن المحفوظ والراجح من رواية الزهري عن خارجة عن زيد: هي قصة فقد زيد لآية الأحزاب، ويؤيد ذلك أنها هي التي أخرجها البخاري في صحيحه، والله أعلم.
(١) هو ابن حسان.
(٢) هو ابن سيرين.
(٣) كثير بن أفلح المدني، مولى أبي أيوب الأنصاري ، ثقة، من الثانية (التقريب ت ٥٦٤١).
(٤) بياض بمقدار ما يزيد على نصف سطر، ولعله كما جاء عند ابن أبي داود من طريق شيخ المصنف: (أنتم يقينًا، ظننتُ أنهم كانوا إذا اختلفوا في الشيء أخروه حتى ينظروا آخرهم عهدًا)، وسيأتي عزوه.
(٥) سيأتي، انظر الأثر التالي.
(٦) وهب بن جرير بن حازم، أبو عبد الله الأزدي البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة ست ومائتين (التقريب ت ٧٥٢٢).
(٧) بنحو الأثر (رقم ١٨٧٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>