للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= قراءة أبي وعبد الله ومعاذ، فخطب الناس، ثم قال: (إنما قُبض نبيكم منذ خمس عشرة سنة .. )، الأثر بنحو لفظ إسرائيل، وفيه: (فما رأيتُ أحدًا عاب ذلك عليه).
وأخرجه المصنف (رقم ١٨٩٦): عن أبي داود.
والمصنف (رقم ١٨٩٥) والقاسم بن سلام (فضائل القرآن ص ٢٨٤) وابن أبي داود (١/ ١٨٧): من طريق ابن مهدي.
كلاهما، عن شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعتُ مصعب بن سعد يقول: (أدركتُ أصحاب رسول الله حين شقق عثمان المصاحف، فأعجبهم ذلك). أو قال: (لم ينكر ذلك منهم أحدٌ)، واللفظ لابن مهدي كما أخرجه المصنف.
الدراسة والحكم/
رجال إسناد المصنف من رجال التقريب وهم ثقات.
وقد تابع ابن أبي أنيسة عن أبي إسحاق: إسرائيل، وفي إسناده محمد بن الأشعث، وقد ذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ١٤٩).
وشيخه عبد الله بن رجاء بن عمر، وهو صدوق يهم قليلا (التقريب ت ٣٣٣٢).
وقد تابعهما عن أبي إسحاق: غيلان، وفي روايته زيادة ذكر مناسبة خطبة عثمان ، كما أن فيه قول عثمان (خمس عشرة سنة) بدلًا عن ثلاث عشرة سنة، والأخيرة وقعت كذلك عند ابن أبي أنيسة وإسرائيل.
وغيلان ومن دونه من رجال التقريب وهم ثقات، عدا شيخ ابن أبي داود: إسماعيل بن عبد الله، وقد وثقه ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل ٢/ ١٨٢).
وقد تابعهم عن أبي إسحاق: شعبة، وقد أورده مختصرًا، ورجاله من رجال التقريب وهم ثقات، ولعل هذه الطرق تعضد بعضها بعضا
وأما من عليه المدار، أبو إسحاق:
فقد مضت ترجمته، وأنه قد اختلط بأخرة، إلا أن إسرائيل وشعبة من أثبت الرواة فيه (شرح العلل ٢/ ٧٠٩ - ٧١٠).
كما أن ابن أبي أنيسة متقدم الوفاة عن أبي إسحاق، فأبو إسحاق مات سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل بعدها، وابن أبي أنيسة سنة تسع عشرة ومائة، وقيل أربع وعشرون ومائة؛ فقد يكون أخذه عنه قبل اختلاطه، كما أن رواية غيلان وموافقته في مجمل الرواية تقوي أصل الخبر، والله أعلم. =

<<  <  ج: ص:  >  >>