للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والقضاء بين الناس، وكان زيد بن ثابت أحفظنا للقرآن، ثم دعوت نفرًا من كتاب أهل المدينة وذوي عقولهم، منهم نافع بن طريف (١) وعبد الله بن الوليد الخزاعي (٢) وعبد الرحمن بن أبي لبابة (٣)، فأمرتهم أن ينسخوا من ذلك الأدم أربعة مصاحف، وأن يتحفظوا (٤).

[١٨٨٤]-[١٦٤] حدثنا محمد بن الفضل، عارم، قال: ثنا القاسم بن الفضل (٥)، قال: ثنا عمرو بن مُرّة الجَمَلي، قال: (استأذن رجل على ابن مسعود فقال الآذن: (إن القوم ( … ) (٦) والأشعري، وإذا حذيفة يقول لهم: (أما إنكما إن شئتما أقمتما هذا الكتاب على حرف واحد، فإني قد خشيت أن يتهوّك (٧) الناس فيه تهوك أهل الكتاب، أما أنت يا أبا موسى فيطيعك أهل اليمن، وأما أنت يا ابن مسعود فيطيعك الناس)، قال ابن مسعود: (لو أني أعلم أن أحدًا من الناس أحفظ مني لشددت رجلي براحلتي حتى أنيخ عليه)). قال: فكان الناس يرون أن حذيفة ممن عمل فيه حتى أتى على حرف واحد) (٨).


(١) عبد الله بن الوليد الخزاعي، يُذكر أنه كاتب الصحائف لعمر بن الخطاب (الأعلام للزركلي ٨/ ٥٤).
(٢) لم أتبينه.
(٣) عبد الرحمن بن أبي لبابة، مذكور فيمن روى عن والده أبي رفاعة، وأبو رفاعة صحابي، (تهذيب الكمال ٣٤/ ٢٣٣).
(٤) في إسناده من لم أتبينهم، ولم أقف عليه عند غير المصنف، والله أعلم.
(٥) القاسم بن الفضل بن معدان الحدّاني، أبو المغيرة البصري، ثقة، من السابعة، رمي بالإرجاء، مات سنة سبع وستين (التقريب ت ٥٥١٧).
(٦) بياض بمقدار ثلاثة أرباع السطر.
(٧) التهوك: هو التهور، وهو الوقوع في الأمر من غير روية (النهاية ص ١٠١٥).
(٨) رجال الإسناد من رجال التقريب وهم ثقات، إلا أنه مرسل؛ فعمرو بن مرة كما تقدم من الطبقة الخامسة، وقد مات سنة ثماني عشرة ومائة، فلا يمكن أن يكون قد أدرك القصة.

<<  <  ج: ص:  >  >>