للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩٠٨]-[١٨٨] حدثنا حيان بن بشر، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال: أنبأنا أبو الأحوص (١)، عن أبي إسحاق، عن المنهال (٢) ( … ) (٣) (الإبل لأتيته، فقال له رجل: (أما لقيت عليًا )، قال: (بل، قد لقيته)) (٤).


= ومسلم في صحيحه (٤/ ١٩١٢ ح ٢٤٦٢ - كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، باب فضائل ابن مسعود وأمه رضي الله تعالى عنهما)، وابن أبي داود (المصاحف ١/ ١٩٥): من طريق عبدة.
كلاهما، عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق، عن عبد الله، أنه قال: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾، ثم قال: (على قراءة من تأمروني أن أقرأ؟! فلقد قرأت على رسول الله بضعا وسبعين سورة، ولقد علم أصحاب رسول الله ، أني أعلمهم بكتاب الله، ولو أعلم أن أحدًا أعلم مني لرحلتُ إليه). قال شقيق: (فجلست في حلق أصحاب محمد ، فما سمعت أحدًا يرد ذلك عليه ولا يعيبه)، واللفظ لمسلم، والبخاري مختصرا.
الدراسة والحكم/
رجال إسناد المصنف من رجال التقريب وهم ثقات.
وقد تابع جريرا عن الأعمش: حفص، وقد أخرج روايته البخاري في صحيحه.
وتابعهما: عبدة، أخرج روايته مسلم في صحيحه. والله أعلم.
(١) سلام بن سليم الحنفي مولاهم، أبو الأحوص الكوفي، ثقة متقن، صاحب حديث، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين (التقريب ت ٢٧١٨).
(٢) المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم، الكوفي، صدوق ربما وهم، من الخامسة (التقريب ت ٦٩٦٦).
(٣) بياض تتمة السطر والسطر الذي يليه بمقدار نصفه.
(٤) لم أتبين موضع النقص، ولم أقف عليه من طريق آخر؛ فيصعب الحكم عليه والحالة هذه. وفي الباب أثر خرجه المصنف (وهو في الصحيحين) يحكي قول ابن مسعود عن ضبطه لبضع وسبعين سورة من النبي ، وأنه لو علم من هو أعلم منه تبلغه الإبل لرحل إليه، انظر الأثر السابق (رقم ١٩٠٧)، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>