[١٩٠٧]-[١٨٧] حدثنا زهير بن حرب، قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن شقيق، قال:(لما شق عثمان ﵁ المصاحف بلغ ذلك عبد الله، فقال: (قد علم أصحاب محمد أني أعلمهم بكتاب الله، وما أنا بخيرهم، ولو أعلم أحدًا أعلم بكتاب الله مني تُبلغنيه الإبل لأتيته)). قال أبو وائل (٢): (فقعدت إلى الخلق لأسمع ما يقولون، فما سمعتُ أحدًا من أصحاب محمد ﷺ عاب ذلك عليه)(٣).
(١) التخريج/ أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٩/ ١٤٩): عن محمد بن النضر، عن معاوية بن عمرو، به، مثله. وأخرجه القاسم بن سلام في فضائل القرآن (ص ٣٤٦): عن أبي معاوية. والطبري في تفسيره (١/٤٦) من طريق أبي معاوية وشعبة. والطبري أيضًا (١٣/ ٧٧): من طريق الثوري. جميعهم (أبو معاوية وشعبة والثوري)، عن الأعمش، به، مثله. وزاد الثوري: (ثم قرأ عبد الله: «هيت لك»، فقلت: (يا أبا عبد الرحمن! إن ناسا يقرؤونها: «هيتُ لك»؟!)، فقال عبد الله: (إني أقرؤها كما عُلمتُ، أحبُّ إلي)). الدراسة والحكم/ رجال إسناد المصنف من رجال التقريب وهم ثقات. وقد تابع زائدة عن الأعمش: أبو معاوية وشعبة والثوري، ورجال رواياتهم من رجال التقريب وهم ثقات. فإسناد الأثر صحيح، والله أعلم. (٢) هو شقيق، الذي يروي الأثر، و (أبو وائل) كنيته. (٣) التخريج/ أخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ١٨٦ ح ٥٠٠٠ - كتاب فضائل القرآن، باب القراء من أصحاب النبي ﷺ: من طريق حفص.