للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩٠٦]-[١٨٦] حدثنا معاوية بن عمرو (١)، قال: ثنا زائدة (٢)، عن الأعمش، عن أبي وائل (٣)، عن عبد الله، قال: (قد سمعتُ القُرّاء، فوجدتهم مقاربين، فاقرؤوا كما علمتم، وإياكم والتنطع (٤)


= وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٣٠٥).
وقال ابن القطان (تهذيب التهذيب (٨/ ٣١١): (لا يُعرف حاله).
وقال ابن حجر التقريب ت ٥٤٨٩): (مقبول).
وراوي الأثر، فلفلة تقدمت ترجمته، ولم أقف على من بين حاله.
فإسناد الأثر لا يخلو من ضعف، والله أعلم.
وفي ذكر السبعة أحرف: ما أخرجه أبو يعلى في مسنده (٩/ ٨٠)، والطحاوي في مشكل الآثار (٨/ ١٠٩) من طريق ابن أبي الهذيل، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود ، عن النبي أنه قال: «إن القرآن نزل على سبعة أحرف، لكل آية منها ظهر وبطن، ولكل حد مطلع».
ورجاله من رجال التقريب وهم ثقات.
وحديث نزول القرآن على سبعة أحرف قد عده بعض العلماء من الأحاديث المتواترة، ونقل الكتاني بعض كلامهم في ذلك، وذكر بأنه رواه من الصحابة ما يزيد عن عشرين (نظم المتناثر ص ١٧٣)، والله أعلم.
(١) معاوية بن عمرو بن المهلب الأزدي المَعْنِي، أبو عمرو البغدادي، ويعرف بابن الكرماني، ثقة، من صغار التاسعة، مات سنة أربع عشرة على الصحيح، وله ست وثمانون سنة (التقريب ت ٦٨١٦).
(٢) زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي، ثقة، ثبت صاحب سنة، من السابعة، مات سنة ستين، وقيل بعدها (التقريب ت ١٩٩٣).
(٣) شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي، ثقة، من الثانية، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة (التقريب ت ٢٨٣٢).
(٤) التنطع: أي: التكلّف والتعمق، أراد النهي عن الملاحاة في القراءات المختلفة، وأن مرجعها كلها إلى وجه واحد من الصواب (النهاية ص ٩٢٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>