= والشاشي في مسنده (٢/ ٣٠٤): من طريق مالك بن إسماعيل. وأحمد في مسنده (٧/ ٢٨٣): عن المظفر بن مدرك. وابن أبي داود (المصاحف ١/ ٢٠٢): من طريق حماد بن أسامة. جميعهم (أحمد بن عبد الله ومالك والمظفر وحماد)، عن زهير، به، مثله. وأخرجه أحمد (العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٥٧٥): عن أبي أسامة، عن سفيان وزهير، عن الوليد بن قيس عن القاسم بن حسان، عن فلفلة، قال: قال عبد الله: .. ، وذكر آخره. وأخرجه النسائي في الكبرى (٧/ ٢٤٤): عن عمرو الفلاس، عن عبد الله بن داود، عن الثوري، عن الوليد بن قيس، عن القاسم بن حسان، عن فلفلة، مثله. الدراسة والحكم/ الأثر رواه الوليد بن قيس، وعنه: رواه زهير والثوري، ووقع فيه اختلاف، وبيانه فيما يأتي: فقد رواه أحمد بن عبد الله ومالك والمظفر وحماد، عن زهير بن معاوية، عنه، عن عثمان بن حسان، عن فلفلة الجعفي. ورواه أبو أسامة، عن الثوري وزهير، عن الوليد، عن القاسم بن حسان، عن فلفلة، قال: قال عبد الله. وزهير والثوري ومن دونهما من رجال التقريب وهم ثقات. ومن عليه المدار، الوليد بن قيس، وقد سبقت ترجمته وأنه ثقة. والذي يظهر أن رواية الجماعة عن زهير هي المحفوظة والراجحة؛ فهم أولى عددًا وكيفا. ورواية زهير المحفوظة مخالفة لرواية الثوري، والتي رواها، عن الوليد، عن القاسم بن عثمان، عن فلفلة. والذي يظهر أن رواية الثوري هي المحفوظة، وهي التي رجحها الدارقطني (أي رواية الثوري، وأن الأثر عن القاسم) (العلل ٥/ ٢٣٧)، فقال: (يرويه أبو همام الوليد بن قيس السكوني، واختلف عنه: فقال الثوري: عن أبي همام الوليد بن قيس، عن القاسم بن حسان، عن فلفلة. وقال زهير: عن أبي همام، عن عثمان بن حسان، عن فلفلة. وقول الثوري أشبه بالصواب)، والله أعلم. وأما القاسم بن حسان، فهو الكوفي: قال عنه أحمد بن صالح (تهذيب التهذيب ٨/ ٣١١): (ثقة). =