للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩٠٥]-[١٨٥] حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: ثنا زهير بن معاوية، قال: ثنا أبو همام الوليد بن قيس (١)، عن عثمان بن حسان العامري (٢)، عن فلفلة الجعفي (٣)، قال: (فزعتُ فيمن فزع إلى عبد الله في المصاحف، فدخلنا عليه، فقال رجل من القوم: (إنا لم نأتك زائرين، ولكن حين راعنا هذا الخبر)، فقال: (إن القرآن نزل على نبيكم من سبعة أبواب، على سبعة أحرف - أو حروف، وإن الكتاب قبله كان ينزل - أو يتنزل - من باب واحد، على حرف واحد)) (٤).


= وفي مصحف ابن مسعود أشياء أظنها نُسِخت، وأما زيد فكان أحدث القوم بالعرضة الأخيرة التي عرضها النبي عام توفي على جبريل).
وقال ابن حجر (الفتح ٩/١٩): (العذر لعثمان في ذلك أنه فعله بالمدينة وعبد الله بالكوفة، ولم يؤخر ما عزم عليه من ذلك إلى أن يرسل إليه ويحضر، وأيضًا فإن عثمان إنما أراد نسخ الصحف التي كانت جمعت في عهد أبي بكر، وأن يجعلها مصحفًا واحدًا، وكان الذي نسخ ذلك في عهد أبي بكر هو زيد بن ثابت كما تقدم؛ لكونه كان كاتب الوحي، فكانت له في ذلك أولية ليست لغيره، وقد أخرج الترمذي في آخر الحديث المذكور عن ابن شهاب، قال: (بلغني أنه كره ذلك من مقالة عبد الله بن مسعود رجال من أفاضل الصحابة)). ، والله أعلم.
(١) الوليد بن قيس السكوني الكوفي، أبو همام، ثقة، من السادسة (التقريب ت ٧٤٩٩).
(٢) عثمان بن حسان العامري، أورده البخاري في تاريخه (٦/ ٢١٩)، وقال أبو حاتم (الجرح والتعديل ٦/ ١٤٨): (ويقال القاسم بن حسان، وعثمان أشبه)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (١٩٣٧)، وذكره كذلك ابن حجر في تعجيل المنفعة (١/ ٨٦٣).
(٣) فلفلة بن عبد الله الجعفي الكوفي، مقبول، من الثانية (التقريب ت ٥٤٧٧).
(٤) التخريج/ أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (٨/ ١٠٨) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس ومن طريق مالك بن إسماعيل.

<<  <  ج: ص:  >  >>