للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩٠٤]-[١٨٤] حدثنا الحزامي (١)، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني يعقوب بن عبد الرحمن (٢)، عن حمزة بن عبد الله (٣)، قال: (بلغني أنه قيل لعبد الله بن مسعود : (ما لك لا تقرأ على قراءة فلان؟)، فقال: (لقد قرأت على رسول الله سبعين سورة، فقال لي: «لقد أحسنت»، وإن الذي يسألون أن أقرأ على قراءته في صلب رجل كافر)) (٤).


= وأما خُمير بن مالك، فقد تقدمت ترجمته، ولم أقف على من بين حاله.
كما أن أبا إسحاق مدلس، وهنا لم يصرح بالسماع.
فإسناد الأثر ضعيف، والله أعلم.
(١) هو إبراهيم بن المنذر.
(٢) يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله المدني، نزيل الإسكندرية، حليف بني زهرة، ثقة، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين (التقريب ت ٧٨٧٨).
(٣) حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب المدني، شقيق سالم، ثقة، من الثالثة (التقريب ت ١٥٣٢).
(٤) الأثر في إسناده شيخ المصنف، وهو صدوق كما تقدم.
كما أن حمزة لم يُسَمَّ من أخذ الرواية عنه، إنما جعلها بلاغا، فالإسناد ضعيف.
وأما ذكر ما أخذه ابن مسعود من في رسول الله ، فيشهد له الأثر (رقم ١٩٠٧)، والله أعلم.
وأما اختيار عثمان زيدًا لكتابة المصحف وغضب ابن مسعود من عزله عن ذلك، وقوله عن زيد، أجمعين، فقد علق عليها الذهبي وابن حجر -رحمهما الله - بكلام نفيس، ويحسن إيراد ذلك هنا بعد تمام تخريج آثار الباب:
قال الذهبي (السير ١/ ٤٨٨): (إنما شق على ابن مسعود؛ لكون عثمان ما قدمه على كتابة المصحف، وقدّم في ذلك من يصلح أن يكون ولده، وإنما عدل عنه عثمان؛ لغيبته عنه بالكوفة، ولأن زيدًا كان يكتب الوحي لرسول الله ، فهو إمام في الرسم، وابن مسعود فإمام في الأداء.
ثم إن زيدًا هو الذي ندبه الصديق لكتابة المصحف وجمع القرآن، فهلا عتب على أبي بكر؟! وقد ورد أن ابن مسعود رضي وتابع عثمان ولله الحمد.

<<  <  ج: ص:  >  >>