[١٩٠٣]-[١٨٣] حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن خُمير بن مالك (١)، قال:(لما أمر بالمصاحف أن تُغيّر ساء ذلك عبد الله بن مسعود ﵁، فقال: (من استطاع منكم أن يغل مصحفًا فليفعل؛ فإن من غل شيئًا جاء بما غلّ يوم القيامة)، ثم قال:(لقد قرأتُ القرآن من في رسول الله سبعين سورة، وزيد صبي، أفأترك ما أخذتُ من في رسول الله ﷺ؟!)) (٢).
(١) حمير بن مالك، قال ابن سعد (الطبقات ٦/ ١٧٨): (له حديثان)، وذكره البخاري في تاريخه (٣/ ٢٢٧)، وعلّق إليه هذا الأثر، وابن أبي حاتم (الجرح والتعديل ٣/ ٣٩١)، ولم يوردا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٢١٤). (٢) التخريج/ أخرجه ابن أبي داود (المصاحف ١/ ١٩٢): عن محمد بن الأشعث، عن ابن رجاء، به، نحوه. وأخرجه أحمد في مسنده (٦/ ٢٢٥)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٦/ ١٣٢): عن وكيع. والفسوي في المعرفة والتاريخ (٣/ ٥٣٩)، وابن أبي داود (المصاحف ١/ ١٩٢)، والحاكم في مستدركه (٢/ ٢٤٨): من طريق قبيصة. والطبراني في المعجم الكبير (٩/ ٧٠): من طريق يحيى بن آدم. جميعهم (وكيع وقبيصة ويحيى بن آدم، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، به، ولفظه: قرأت من في رسول الله ﷺ سبعين سورة، وزيد بن ثابت له ذؤابة في الكتاب). وأخرجه أبو داود الطيالسي (مسنده ١/ ٣٢٢) - وعلقه البخاري إليه في تاريخه (٣/ ٢٢٧)، وابن أبي عاصم (الآحاد والمثاني ٤/ ٨٧) من طريق عمرو بن ثابت، عن أبي إسحاق، به، نحوه. الدراسة والحكم/ رواه المصنف عن ابن رجاء عن إسرائيل، وتابعه عن ابن رجاء: محمد بن الأشعث. وتابع إسرائيل عن أبي إسحاق: الثوري، ومن دونه من رجال التقريب وهم ثقات. ورواه عن أبي إسحاق: عمرو بن ثابت، إلا أنه ضعيف رافضي (التقريب ت ٥٠٣٠). =