[١٩٠٢]-[١٨٢] حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري (١)، قال: ثنا إسرائيل بن يونس، عن ثوير بن أبي فاختة (٢)، عن أبيه (٣)، قال:(بعث عثمان ﵁ إلى عبد الله أن يدفع مصحفه إليه، قال: (ولم؟)، قال:(لأنه كتب القرآن على حرف زيد)، قال:(أما أن أعطيه المصحف فلن أعطيكموه، ومن استطاع أن يغلّ شيئًا فليفعل، والله لقد قرأتُ من في رسول الله ﷺ سبعين سورة، وإن زيدًا لذو ذؤابتين (٤) يلعب بالمدينة)) (٥).
(١) محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك ﵁ الأنصاري، البصري، القاضي، ثقة، من التاسعة، مات سنة خمس عشرة (التقريب ت ٦٠٨٤). (٢) ثوير بن أبي فاختة سعيد بن علاقة الكوفي، أبو الجهم، ضعيف، رمي بالرفض، من الرابعة (التقريب ت ٧٨٠). (٣) سعيد بن علاقة الهاشمي مولاهم، أبو فاختة الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة، مات دون المائة في حدود التسعين، وقيل بعد ذلك بكثير (التقريب ت ٢٣٨٩). (٤) الذؤابة: هي الشعر المضفور من شعر الرأس (النهاية ص ٣٢٣). (٥) التخريج/ أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٩/ ٧٦): عن أحمد، عن معمر بن سهل، عن عامر بن مدرك، عن إسرائيل، عن ثوير، عن أبيه، عن عبد الله الله ﵁، قال: (لقد قرأتُ من في رسول الله ﷺ سبعين، سورة، وإن زيد بن ثابت لكافر بالله ما آمن به). الدراسة والحكم/ الأثر فيه ثوير: قال عنه الثوري (المجروحين ١/ ٢٠٥): (من أركان الكذب). وقال البخاري (التاريخ الكبير (٢/ ١٨٤): (كان يحيى وابن مهدي، ولا يحدثان عنه). وضعفه ابن معين وأبو حاتم الجرح والتعديل ٢/ ٤٧٢). وقال أبو زرعة (السابق): (ليس بذاك القوي). وقال ابن حبان: (كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في رواياته أشياء كأنها موضوعة) .. وقال ابن عدي الكامل (٢/ ٣١٩): (أثر الضعف بين على روايته). فالإسناد لأجله ضعيف جدا. والله أعلم.