(١) التخريج/ أخرجه المصنف (رقم ١٩١٦): عن يحيى بن سعيد. ومسلم في صحيحه (١/ ٥٥٨ ح ٨١٤ - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل قراءة المعوذتين): من طريق عبد الله بن نمير. كلاهما، عن إسماعيل بن أبي خالد. وأخرجه مسلم (السابق ح ٨١٥): من طريق جرير. وأحمد في مسنده (٢٨/ ٦٠٠): من طريق أبي عوانة. كلاهما، عن بيان بن بشر. كلاهما (إسماعيل وبيان)، عن قيس بن أبي حازم، عن عقبة ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: «أُنزل علي آيات لم تر مثلهن ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ إلى آخر السورة، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ إلى آخر السورة». وأخرجه المصنف (رقم ١٩١٧)، والدارمي في سننه (٤/ ٢١٦٦): عن عبد الله بن يزيد. وأحمد (٢٨/ ٦٣٤): عن أبي عبد الرحمن المقرئ. والمصنف (رقم ١٩١٨): من طريق عبد الله بن وهب. جميعهم (عبد الله وأبو عبد الرحمن وابن وهب)، عن حيوة بن شريح، وزاد الدارمي وأحمد: وابن لهيعة. والنسائي في سننه (٢/ ١٥٨ ح ٩٥٣ - كتاب الافتتاح، باب الفضل في قراءة المعوذتين)، وأحمد (٢٨/ ٥٧٥، ٦٥٦): من طريق الليث بن سعد. والنسائي في الكبرى (٧/ ١٩٦): من طريق يحيى بن أيوب. جميعهم (حيوة وابن لهيعة والليث ويحيى)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عمران، عن عقبة بن عامر ﵁، قال: (تعلقت بقدم رسول الله ﷺ، فقلت: (يا رسول الله! أقرئني سورة هود وسورة يوسف)، فقال: «يا عقبة! إنك لن تقرأ سورة هي أحب إلى الله وأبلغ عنده من ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾»). قال يزيد: (وكان أبو عمران لا يتركها، لا يزال يقرؤها في صلاة المغرب). زاد الليث: («وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾»). وأخرجه المصنف (١٩١٩): من طريق بشر بن السري.