[١٩٢٢]-[٢٠٢] حدثنا الحسن بن عرفة (١)، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي (٢)، عن فروة بن مجاهد الخثعمي (٣)، عن عقبة بن عامر ﵁، قال: لقيت رسول الله ﷺ فقال: «ألا أعلمك سورا ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور مثلهن؟، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٤)».
[١٩٢٣]-[٢٠٣] حدثنا عمرو بن قسط، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن ابن عمرو، يعني الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم (٥)، قال: أخبرني أبو عبد الله (٦)، (أنّ)(٧) ابن عابس الجهني (٨)، أخبره: (أن النبي ﷺ قال له: «يا ابن عابس! ألا أدلك - أو أخبرك - بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟»، قال: (بلى يا رسول الله، قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
(١) الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، أبو علي البغدادي، صدوق، من العاشرة مات سنة سبع وخمسين ومائتين، وقد جاز المائة (التقريب ت ١٢٦٥). (٢) أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي، ثقة، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين (التقريب ت ٥١٨). (٣) فروة بن مجاهد أو مجالد اللخمي مولاهم، الفلسطيني، الأعمى، مختلف في صحبته، وكان عابدًا (التقريب ت ٥٤٢٣). (٤) سيأتي تخريجه، انظر الأثر التالي. (٥) محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أبو عبد الله المدني، ثقة له أفراد، من الرابعة، مات سنة عشرين على الصحيح (التقريب ت ٥٧٢٧). (٦) أبو عبد الله المدني، مقبول، من الثالثة (التقريب ت ٨٢٧٩). (٧) ليست في المخطوط، وإضافتها يقتضي السياق؛ فإن أبا عبد الله ليس هو ابن عابس. (٨) قال عبد الله بن أحمد (المسند ٢٨/ ٥٣٠): (هو عقبة بن عامر بن عابس، ويقال: ابن عبس الجهني)، ﵁.