القاسم بن عبد الرحمن مولى معاوية، عن عقبة بن عامر ﵁، قال:(كنتُ أقود برسول الله ﷺ راحلته في سفر، فقال:«يا عقبة! ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟»، قلت: بلى يا رسول الله، فعلمني ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، فلم يرني عجبت لهما، فلما نزل لصلاة الصبح صلّى بهما للناس، فلما انصرف التفت إلي فقال:«يا عقبة! كيف رأيت؟»)(١).
[١٩٢٠]-[٢٠٠] حدثنا الحكم بن موسى، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن عقبة بن عامر ﵁، قال:(قال لي رسول الله ﷺ: «أعلمك يا عقبة سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس؟»، قال:«فاقرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾»، فلما أقيمت الصلاة تقدم فقرأ بهما، فلما سلم مر بي فقال:«كيف رأيت يا عقبة؟؛ اقرأ بهما كلما نمت وقمت»)(٢).
[١٩٢١]-[٢٠١] حدثنا أحمد بن عيسى، قال: ثنا بشر بن بكر (٣)، قال: ثنا ابن جابر، عن القاسم أبي عبد الرحمن، قال: حدثني عقبة بن عامر، بمثله، قال ابن جابر:(قرأ بهما في صلاة الصبح)(٤).
= رمي بالقدر، وقد اختلط، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة (التقريب ت ٥٢٦٥). (١) سيأتي تخريجه. (٢) سيأتي تخريجه. (٣) بشر بن بكر التنيسي، أبو عبد الله البجلي، دمشقي الأصل، ثقة يغرب، من التاسعة، مات سنة خمس ومائتين، وقيل سنة مائتين (التقريب ت ٦٨٣). (٤) سيأتي تخريجه.