شريح (١)، قال: أخبرني يزيد بن أبي حبيب (٢)، أن أبا عمران (٣) حدثه، أنه سمع عقبة بن عامر ﵁ يقول:(تعلقت بقدم رسول الله ﷺ، فقلتُ: (يا رسول الله! أقرئني سورة هود وسورة يوسف)، فقال:«يا عقبة! إنك لن تقرأ سورة هي أحبّ إلى الله وأبلغ عنده من ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾») (٤).
[١٩١٨]-[١٩٨] حدثنا أحمد بن عيسى، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا حيوة، بإسناده، مثله، قال:(وكان أبو عمران (٥) لا يتركها، لا يزال يقرؤها في صلاة المغرب) (٦).
[١٩١٩]-[١٩٩] حدثنا هارون بن معروف، قال: ثنا بشر بن السري (٧)، قال: ثنا معاوية بن صالح (٨)، عن العلاء بن الحارث (٩)، عن
(١) حيوة بن شريح بن صفوان التجيبي، أبو زرعة المصري، ثقة ثبت، فقيه زاهد، من السابعة، مات سنة ثمان، وقيل تسع وخمسين (التقريب ت ١٦١٠). (٢) يزيد بن أبي حبيب المصري أبو رجاء، واسم أبيه سويد، واختلف في ولائه، ثقة فقيه، وكان يرسل من الخامسة، مات سنة ثمان وعشرين، وقد قارب الثمانين (التقريب ت ٧٧٥١). (٣) أسلم بن يزيد، أبو عمران التجيبي المصري، ثقة من الثالثة (التقريب ت ٤٠٩). (٤) سيأتي تخريجه. (٥) هو أسلم بن يزيد. (٦) سيأتي تخريجه، انظر الأثر (رقم ١٩٢٣). (٧) بشر بن السري، أبو عمرو الأفوه، بصري، سكن مكة، وكان واعظًا ثقة متقنًا، طعن فيه برأي جهم، ثم اعتذر وتاب، من التاسعة، مات سنة خمس أو ست وتسعين ومائة وله ثلاث وستون (التقريب ت ٦٩٣). (٨) معاوية بن صالح الحضرمي، أبو عمرو وأبو عبد الرحمن الحمصي، قاضي الأندلس، صدوق له أوهام، من السابعة، مات سنة ثمان وخمسين، وقيل بعد السبعين (التقريب ت ٦٨١٠). (٩) العلاء بن الحارث بن عبد الوارث الحضرمي، أبو وهب الدمشقي، صدوق فقيه، لكن=