= وأحمد (٢٨/ ٥٢٨). والنسائي (ح ٤٥٣٧): عن محمود بن خالد. وابن خزيمة: عن أبي عمار الحسين بن حريث وعلي بن سهل الرملي، وعن أبي الخطاب. جميعهم (الحكم وأحمد ومحمود وأبو عمار وعلي وأبو الخطاب)، عن الوليد بن مسلم. كلاهما (بشر بن بكر والوليد)، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عقبة بن عامر ﵁، قال: (قال لي رسول الله ﷺ: «أعلمك يا عقبة سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس؟»، قال: «فاقرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾»، فلما أُقيمت الصلاة تقدم فقرأ بهما، فلما سلم مر بي فقال: «كيف رأيت يا عقبة؟؛ اقرأ بهما كلّما نمت وقمت»)، واللفظ لرواية الحكم عند المصنف، وزاد بشر: (قرأ بهما في صلاة الصبح). وأخرجه المصنف (رقم ١٩٢٣): عن عمرو بن قسط. والنسائي (ح ٥٤٣٢): عن محمود بن خالد. كلاهما، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، أن ابن عابس الجهني، أخبره: (أن النبي ﷺ قال له: «يا ابن عابس! ألا أدلك - أو أخبرك - أفضل ما تعوّذ به المتعوّذون؟»، قال: بل يا رسول الله، قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، هاتين السورتين). وأخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ٣٤٢): من طريق يحيى بن عبد الله البابلتي، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد، عن عقبة ﵁، بنحوه. وأخرجه أحمد (٢٤/ ١٨٣): عن هاشم بن قاسم، عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، أن ابن عابس الجهني، قال، وذكر نحوه. وأخرجه أحمد (٢٨/ ٦١٢): عن حسن بن موسى. والنسائي في الكبرى (١٩٨٧): من طريق أحمد بن خالد. كلاهما (حسن وأحمد)، عن شيبان، عن يحيى، عن محمد، عن عقبة ﵁، بنحوه. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤/ ١٦٨): من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن عقبة ﵁، بنحوه. وأخرجه الترمذي (٤/ ٦٠٥ ح ٢٤٠٦ - أبواب الزهد، باب ما جاء في حفظ اللسان): من