= طريق عبيد الله بن زحر. وأحمد (٢٨/ ٥٦٩) من طريق مَعان بن رفاعة. وابن عدي في الكامل (٦/ ٢٨١) من طريق عثمان بن أبي العاتكة. والخطيب في تاريخه (٩/ ١٩٠) من طريق خالد بن أبي يزيد الحَرّاني. جميعهم (عبيد الله ومعان وعثمان وخالد)، عن علي بن يزيد عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة الباهلي ﵁، عن عُقْبة ﵁، قال: (لقيتُ رسول الله ﷺ، فابتدأته فأخذت بيده، فقلت: يا رسول الله! ما نجاة المؤمن؟، قال: يا عقبة! احرس لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك، ثم لقيني، فابتدأني، فأخذ بيدي، فقال: «يا عقبة بن عامر! ألا أعلمك خير ثلاث سور أُنزلت في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم؟»، قلتُ: (بلى، جعلني الله فداك، فأقرأني ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، ثم قال: «يا عقبة! لا تنساهن، ولا تبت ليلة حتى تقرأهن»، فما نسيتهن قط منذ قال: «لا تنساهن»، وما بت ليلة قط حتى أقرأهن، ثم لقيتُ رسول الله ﷺ، فابتدأته، فأخذت بيده، فقلت: يا رسول الله! أخبرني بفواضل الأعمال)، فقال: «يا عقبة! صِلْ من قطعك، وأعط من حرمك، وأعرض عمن ظلمك»)، واللفظ لأحمد، والبقية مختصرًا. وأخرجه المصنف (رقم ١٩٢١): عن الحسن بن عرفة. وأحمد (٢٨/ ٦٥٥): عن حسين بن محمد. كلاهما، عن إسماعيل بن عياش، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن فروة بن مجاهد، عن عقبة ﵁، قال: لقيتُ رسول الله ﷺ فقال: «ألا أعلمك سورًا ما أُنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور مثلهن؟، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾». واللفظ للمصنف، ولفظ أحمد مطول بنحو اللفظ الذي سبق عن أبي أمامة عن عقبة ﵄. وأخرجه النسائي (ح ٥٤٣٣): عن عمرو بن عثمان. وأحمد (٢٨/ ٥٧٦): عن حيوة بن شريح. والطبراني في الكبير (١٧/ ٣٣٧) من طريق حيوة وعلي بن بحر. جميعهم (عمرو وحيوة وعلي)، عن بقية، حدثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عقبة ﵁، أنه قال: (إن رسول الله ﷺ أهديت له بغلة شهباء، فركبها، =