للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أن خاله (١) قال: قلتُ لأبان بن عثمان (٢)، وكان ممن حضر كتاب المصحف: كيف كتبتم ﴿وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ (٣)؟، فقال: (كان الكاتب يكتب، والمملي يملي، فقال: (اكتب)، قال: (ما أكتب؟)، قال: (اكتب: ﴿وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾» (٤).


= نعوذ بالله من حالة تقربنا إلى سخطه)، وقد يكون هو من ذكره الدارقطني، الذي يروي عن ابن مكرز، وكتابة ابن مكرز قريبة من أبي بكرة، وقد أورد ابن الجوزي كلام ابن حبان وكلام الدارقطني في موضع واحد (الموضوعات ١/ ١٢٦ - ١٢٧)، والله أعلم. وفي المسند حديث يرويه حماد عن الزبير أبي عبد السلام عن أيوب ابن مكرز (٢٩/ ٥٢٧)، وقد ذكر الذهبي راو يكنى بأبي عبد السلام (الميزان ٤/ ٥٤٨)، وقال: (لا يعرف، قيل اسم أبي عبد السلام: الزبير، وقيل: أيوب)، والله أعلم.
(١) لم أتبينه.
(٢) أبان بن عثمان بن عفان الأموي، أبو سعيد، وقيل أبو عبد الله، مدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس ومائة (التقريب ت ١٤٢).
(٣) سورة النساء، الآية (رقم ١٦٢).
(٤) التخريج/
أخرجه ابن جرير في تفسيره (٧/ ٦٨٠): عن الحجاج بن المنهال.
وابن أبي داود في المصاحف (١/ ٢٣٧) من طريق يزيد بن هارون.
كلاهما، عن حماد، به نحوه، إلا أن أنه وقع عند ابن أبي داود (عن الزبير أبي خالد).
وعلقه القاسم بن سلام عن حماد بن سلمة (فضائل القرآن ص ٢٨٧).
الدراسة والحكم/
الأثر رواه حماد عن الزبير عن خال الزبير، وعن حماد: رواه عمرو والحجاج ويزيد.
في إسناد المصنف شيخه عمرو، وهو صدوق في حفظه شيء، إلا أنه متابع عن ابن سلمة بالحجاج ويزيد، وكلاهما ثقة (التقريب ت ١١٤٦ و ٧٨٤٢).
والأثر فيه شيخ ابن سلمة، الزبير، وقد يكون هو الذي يروي عن ابن مكرز المنكرات؛ فيكون الأثر ضعيفًا جدًا، وقد يكون الزبير غيره، ولم أتبينه.
وشيخ الزبير لم أقف عليه. والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>