رداءه، واتكى تجاه سقاء معه قربة يخاصم رجلا، فجعل ينظر بينهما) (١).
[١٩٣٧]-[٢١٧] حدثنا محمد بن يزيد الرفاعي (٢)، قال: ثنا أبو أسامة (٣)، قال: حدثنا علي بن مسعدة (٤) - وكان مرضيا -، قال: ثنا عبد الله الرومي (٥)، قال:(كان عثمان ﵁ إذا قام من الليل يلي طهره بيده، فقيل له: (لو أمرت بعض الخدم)، فقال:(لهم الليل يستريحون فيه)) (٦).
(١) التخريج/ أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (١/ ٥٢٢)، والطبري في تاريخه (٤/ ٣٩٦)، وابن عساكر في تاريخه (٣٩/١٨): من طريق أبي القاسم البغوي. جميعهم (عبد الله والطبري والبغوي)، عن زياد بن أيوب، حدثنا هشيم، قال: زعم أبو المقدام، عن الحسن بن أبي الحسن، قال: دخلت المسجد، فإذا أنا بعثمان بن عفان متكئ على ردائه، فأتاه سقاء ان يختصمان إليه، فقضى بينهما، ثم أتيته فنظرت إليه، فإذا رجلٌ حسن الوجه، بوجنته نكتات جدري، وإذا شعره قد كسا ذراعيه). الدراسة والحكم/ المصنف يرويه عن إبراهيم الهروي عن هشيم، وعن هشيم: يرويه عبد الله بن أحمد والطبري وأبو القاسم البغوي، وفي إسناده شيخ هشيم هشام، وهو متروك كما تقدم. فإسناد الأثر ضعيف جدا، والله أعلم. (٢) محمد بن يزيد بن محمد العجلي، أبو هشام الرفاعي، الكوفي، قاضي المدائن، ليس بالقوي، من صغار العاشرة، وذكره ابن عدي في شيوخ البخاري، وجزم الخطيب بأن البخاري روى عنه، لكن قد قال البخاري: (رأيتهم مجمعين على ضعفه)، مات سنة ثمان وأربعين (التقريب ت ٦٤٤٢). (٣) هو حماد بن أسامة. (٤) علي بن مسعدة الباهلي، أبو حبيب البصري، صدوق له أوهام، من السابعة (التقريب ت ٤٨٣٢). (٥) عبد الله الرومي، عن عثمان ﵁، مقبول، من الثالثة (التقريب ت ٣٧٤٩). (٦) التخريج/ أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٥٩).=