للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ثلاثا، فحرمت على زوجها، فحزنت، وحزن الزوج، ودخل عليهما الهم والبلاء، وكانا لهما جارٌ كثير المال، فرحمهما؛ لما دخل عليهما من البلاء، فقال في نفسه: (لو أني أحسنتُ على هذين فأحللْتُ بينهما؟)، ثم بدا له، فقال: (لو أشرتُ على أمير المؤمنين عثمان ؟)، قال: (فلقيته وهو راكب على فرسه، فقلتُ: يا أمير المؤمنين إن لي إليك حاجة؛ فقف علي)، فقال: (إني على عجل، ولكن اركب ورائي)، فأردفه وراءه، وقص عليه الأمر، فقال عثمان: (الإنكاح رغبة، غير مدالسة)) (١).

[١٩٣٩]-[٢١٩] حدثنا هارون بن عمر الدمشقي، قال: ثنا عبد الله بن كريم (٢)، قال: ثنا أبو المليح (٣)، عن حبيب بن أبي مرزوق (٤)، قال: (دخل


(١) التخريج/
أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٣٤٠) من طريق معلى بن منصور، عن الليث بن سعد، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي مرزوق التجيبي، نحوه.
الدراسة والحكم/
في إسناد المصنف جرير، فإن كان هو ابن حازم، فهو ومن دونه من رجال التقريب وهم ثقات، وإن كان غيره، فلم أتبينه.
وقد رواه عن أبي مرزوق: محمد بن القاسم ومحمد بن عبد الرحمن، وهما معدودان في الرواة عن أبي مرزوق، وقيل: إنهما واحد (تهذيب الكمال ٣٤/ ٢٧٥).
ولم أقف على من بين حاليهما، أو يرجح بين اعتبارهما راويين أو راو واحد.
وأما أبو مرزوق فسبق بيان حاله، وأنه ثقة.
فصحة الأثر متوقفة على بيان حال من يروي عن أبي مرزوق. والله أعلم.
(٢) ذكر ابن حجر في تعجيل المنفعة (٢/ ٦٦٨) راو بهذا الاسم يروي عن أم عطاء بنت الزبير ، ولم أقف عليه.
(٣) الحسن بن عمر أو عمرو بن يحيى الفزاري مولاهم، أبو المليح الرقي، ثقة، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين، وقد جاوز التسعين (التقريب ت ١٢٧٦).
(٤) حبيب بن أبي مرزوق الرقي، ثقة، فاضل، من السابعة، مات سنة ثلاث أو ثمان وثلاثين

<<  <  ج: ص:  >  >>