عثمان بن عفان ﵁ على غلام له يعلف ناقة، فرأى في علفها ما كره، فأخذ بأذن غلامه فعركها، ثم ندم، فقال لغلامه:(اقتص)، فأبى الغلام، فلم يدعه حتى أخذ بأذنه فجعل يعركها، فقال له عثمان:(شُدّ، شُدّ)، حتى ظن أنه قد بلغ منه مثل ما بلغ منه، ثم قال عثمان ﵁:(واها (١) لقصاص قبل قصاص الآخرة)) (٢).
[١٩٤٠]-[٢٢٠] حدثنا محمد بن حسن بن زبالة (٣)، قال: ثنا محمد بن طلحة (٤)، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه موسى بن طلحة، قال:(رأيتُ عثمان بن عفان ﵁ بين عمودي سرير أُمِّهِ أروى بنت كريز (٥)، وكان منزلها في الموضع الذي فيه دار هبيرة (٦)) (٧).
= (التقريب ت ١١١١٣). (١) واها: بمعنى التوجع (النهاية ص ٩٥٥). (٢) في إسناده شيخ المصنف، ولم أقف على من بين حاله. وفيه أيضًا: عبد الله بن كريم، ولم أقف كذلك على ترجمة له، والله أعلم. (٣) محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي، أبو الحسن المدني، كذبوه، من كبار العاشرة، مات قبل المائتين (التقريب ت ٥٨٥٢). (٤) محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان ابن عبيد الله التيمي، المعروف بابن الطويل، وجدّه عثمان هو أخو طلحة أحد العشرة، صدوق يخطئ، من الثامنة، مات سنة ثمانين ومائة (التقريب ت ٦٠١٨). (٥) وقد ماتت في خلافة ابنها عثمان، ﵄ (الإصابة ١٣/ ١٢٣). (٦) لم أتبينه. (٧) التخريج/ أخرجه الشافعي (مسنده بترتيب السندي ١/ ٢١٢) ومن طريقه: البيهقي (السنن الكبرى ٤/٣٠) -، قال: أخبرنا الثقة من أصحابنا، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه عيسى بن طلحة، قال: (رأيتُ عثمان بن عفان يحمل بين عمودي سرير أُمَّهُ فلم يفارقه حتى وضعه). وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٨/ ٢٢٩): عن محمد بن عمر، عن إسحاق بن يحيى، عن